مرت، أمس، 10 سنوات على ذكرى مذبحة ستاد بورسعيد في 1 فبراير 2012، حيث قتل العسكر نحو 74 شهيدا من مشجعي النادي الأهلي، ذهبوا لتشجيع فريقهم أمام المصري البورسعيدي، لتأكلهم يد العسكر في ملعب كرة بعد أن أوصدوا الأبواب بلحمها، للنيل من أكبر ألتراس شارك في ثورة يناير واحتجاجات ما بعد الثورة.
مؤامرة العسكر تكشفت بعد الحادث بسنوات، فمحافظ بورسعيد المسؤول الأول باعتباره الحاكم العسكري للمحافظة، أصبح محافظا، فاللواء عادل الغضبان كان الحاكم العسكري لبورسعيد وقت مذبحة إستاد بورسعيد، كرمه السيسي في ديسمبر 2015، وأصبح محافظا.
أما اللواء أحمد عبدالله الذي عزل من منصبه كمحافظ بورسعيد بعد مذبحة بورسعيد، كُرم تاليا في عدة فعاليات وعينه العسكر محافظا للبحر الأحمر وأُقيل في 2019.
72 شهيدا أضيف إليهم محمد مصطفى (كاريكا) عضو الرابطة -توفي في ميدان التحرير خلال أحداث مجلس الوزراء- وأحمد كمال عضو الرابطة الذي توفي في أحداث جمعة الغضب، لذلك أصبح الرقم المتعارف عليه 74.
تنفيذ عسكري
هتاف "الشعب يريد إعدام المشير" قال ناشطون ومراقبون إنه "السر وراء مذبحة بورسعيد التي حصلت بعد 5 أيام من الذكرى الأولى لثورة يناير، في ظل مطالبات للمجلس العسكري من الشارع بالإسراع بإجراء الانتخابات الرئاسية وتسليم السلطة".
جريمة العسكر اكتملت في 2018 بعد أن أصدر السيسي قرارات بحل روابط الألتراس فعليا، بعد القبض على أعضاء منها ومحاكمتهم وبعد مذبحة أخرى في الدفاع الجوي لجمهور الزمالك.
أفراد الشرطة تم اتهامهم بالتقصير وتم الحكم على ناس منهم بـ 5 سنوات مع الشغل والنفاذ لأربعة متهمين وهم: اللواء عصام الدين محمد عبدالحميد سمك، مدير أمن بورسعيد سابقا، والعقيد محمد محمد محمد سعد، رئيس قسم شرطة البيئة والمسطحات المائية ببورسعيد سابقا، ومحسن مصطفى محمد السيد شتا، المدير التنفيذي للنادي المصري، وتوفيق ملكان طه صبيحة، مهندس الكهرباء والإذاعة الداخلية بإستاد بورسعيد.
وحصل اللواء محسن شتا المدير التنفيذي للنادي المصري على عفو رئاسي رقم 416 لسنة 2016.
وتعليقا على التواطؤ العسكري، بعهد الهالك محمد حسين طنطاوي قال مراقبون إنها "جريمة سياسية مدبرة لتصفية الثوار وعقاب الألتراس على دورهم الرائع في ثورة يناير، ولذلك كانت الشرطة غير موجودة في الدفاع عن شباب الألتراس الذين ماتوا تحت التدافع أو بالأسلحة البيضاء".
تعليقات النشطاء
وقال حساب ثورة شعب @ThawretShaaab "النهاردة الذكرى العاشرة لـ أبشع مجزرة عرفها تاريخ #مصر الحديث اللي راح ضحاياها أكتر من 74 شهيدا بدم بارد من جمهور النادي #الأهلي، ربنا يرحم شهداءنا وينتقم من القاتلين #بورسعيد . #الذكرى_العاشرة_لمذبحة_بورسعيد".
النهاردة الذكرى العاشرة لـ أبشع مجزرة عرفها تاريخ #مصر الحديث اللى راح ضحاياها أكتر من 74 شهيد بدم بارد من جمهور النادي #الاهلي … ربنا يرحم شهدائنا وينتقم من القاتلين ..!!#بورسعيد #الذكرى_العاشرة_لمذبحه_بورسعيد pic.twitter.com/TPwpBMkHF3
— ثورة شعب (@ThawretShaaab) February 1, 2022
١ فبراير ذكري من رحلوا عن الدنيا غدراً و لن يرحلوا عن قلوبنا أبدا .. ١٠ سنوات مرت،لن أنسي و لن أسامح pic.twitter.com/hG263s15mP
— SherifEkramy (@SEkramyofficial) January 31, 2022
١ فبراير ٢٠١٢ مجزرة بورسعيد pic.twitter.com/pEIohIORQO
— عمارة (@omaremara00) January 31, 2022
وأضاف محمود فايز @mahmoudelfayez "بورسعيد ١ فبراير ٢٠١٢ الكوره قبل التاريخ ده شيء وبعده شيء آخر، بعد اليوم ده مفاهيم كتير تغيرت حوالينا، حاجة جوانا تكسرت للأبد، بنحاول نخبي ونداري ننسى ونتعايش، لكن المصاب جلل والفقد عظيم، يارب ارحم من راحوا في ذلك اليوم واربط علي قلوب أهلهم".
أما عادل كريم @adelkoraiem فقال "1 فبراير 2012 اليوم الذي لم تعد الحياة بعده أبدا كما كانت قبله ، رحمة الله عليكم في أمان الله إلى أن نلتقي ".
اليوم ١ فبراير
انقلاب غينيا بيساو
بالأمس ٣١ يناير
انقلاب بوركينا
قبله انقلاب تونس
ومصر والسودان
ما هي وظيفة جيوش أفريقيا ولماذا لا تنقلب جيوش امريكا واوروبا
#ابن_الحرام pic.twitter.com/bCzPWZm9rk— نور الدين عبد الحافظ (@noureldinmoh) February 1, 2022
