ملكة جمال أوكرانيا تحمل السلاح للدفاع عن وطنها.. ماذا فعل عسكر المعونة أمام غطرسة إثيوبيا؟

- ‎فيتقارير

قبل الخوض في ثنايا هذا التقرير يجب التسليم بأن عسكر المعونة أبناء كامب ديفيد قرارهم في يد سيدهم العم سام، والعم سام يضع مصالحه فوق كل شيء ، ثم تأتي مصالح الصهاينة وغيرهم قبل حقوق المصريين،  والأهم من ذلك أن عصابة الانقلاب لا تجد وقتا للدفاع عن حقوق الشعب، لأن مصالح قادة العصابة الشخصية أهم من النيل ومن الجزيرتين ومن حقول الغاز والنفط ومناجم الذهب المنهوبة.

وفي مقابل انبطاح السفاح السيسي وعصابته في جميع ملفات مصر المصيرية والسيادية والاقتصادية، طلب وزير دفاع أوكرانيا أوليكسي ريزنيكوف، من كل أوكراني لديه الاستعداد والقدرة على حمل السلاح أن ينضم إلى صفوف قوات الدفاع الإقليمية، في الوقت الذي قالت فيه الشرطة الأوكرانية إنها "ستوزع أسلحة على قدامى المحاربين".

 

تنازلات بالكوم..!

وفي وقت سابق أعلنت عصابة الانقلاب بمصر، أن اتفاقية ترسيم الحدود بينها وبين نظام آل سعود، والتي أسفرت عن تنازل عسكر المعونة عن جزيرتي تيران وصنافير؛ ما أثار ردود أفعال غاضبة في الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنها لم تكن المرة الأولى التي يتنازل فيها السفاح السيسي عن أراض وثروات مصرية إلى دول أخرى.

حيث شرعت أثيوبيا مؤخرا في توليد الكهرباء بعد انتهاء ثلاث مراحل من بناء سد النهضة الكارثي على المصريين، وفي وقت سابق وأثناء انشغال السفاح السيسي في الاستدانة والتنكيل بالمصريين ، انتهت إثيوبيا من بناء القسم الأكبر من سد النهضة الذي تقيمه على النيل الأزرق، بعدما استمرت المحادثات العبثية بشأن المشروع منذ اندلاع الثورة في العام 2011.

وليس هذا أول طموح لإثيوبيا على حساب جيرانها ناحية مصب نهر النيل، وتصنف مصر في عداد الفقر المائي فعلا، من دون أن تقيم إثيوبيا سد النهضة، فبينما يحتاج الفرد الواحد إلى ألف متر مكعب سنويا، فإن نصيب المصري حاليا لا يتجاوز سبعمائة متر مكعب، وستمائة في تقديرات أخرى.

بل الأدهى أن السفاح السيسي وقّع على اتفاقية "إعلان المبادئ" مع إثيوبيا، وألقى بحقوق مصر في الغاز والنفط للكيان الصهيبوني واليونان وقبرص مجانا في اتفاقية "ترسيم الحدود" تماما كما باع جزيرتي تيران وصنافير، بما لهما من أهمية إستراتيجية كبرى، للسعودية ومنها للكيان الصهيوني، وهو نفسه الذي اعتبر حل أزمة المياه والموت فقرا في تحليف القسم لرئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أمام الكاميرات بأن لا يؤذي مصالح مصر ، وكأن ما تسعي له إثيوبيا بالدماء منذ عشرات السنين سيتخلى عنه آبي أحمد بترديد كلمات عربية لا يفهمها أمام المصورين.

وعن استخفاف السفاح السيسي بالمصريين في خطباته والتهوين من كوارث التنازل عن حقوقهم، يقول الناشط سعيد الرويني "لا أراه خائنا أو أحمق أو سفيها أو خائنا هو عميل صهيوني يؤدي مهمته على أكمل وجه ، نحن السفهاء".

ويقول الناشط نور الدين " هذا رأيي و قلته كثيرا لا هو عبيط و لا غبي ، لقد عاش في دور العبيط فقط لأنه درس نفسية هذا الشعب جيدا ، و عرف أنه يعشق السخرية فتركه يسخر منه و نفذ هو كل ما جاء من أجله بامتياز يحسد عليه".

وتقول ميرا محمود "لما رئيس دولة يطلع على الملأ ويقول مش لاقي أكل ، فهذا مقدمة لإيه يا تُرى؟

ويقول هشام الصيفي "ردا على ما قيل عن كليات الآداب خاصة جغرافيا وتاريخ ، كان وفد التفاوض المصري في قضية التحكيم الخاصة بطابا من الجغرافيين والمؤرخين، ومنهم الدكتور يونان لبيب رزق، فلماذا نقلل من هذه الكليات الآن؟ أم أن وراء الأكمة ما وراءها ؟

ويوميا يقوم السفاح السيسي بعمليات تهجير من على الشريط الحدودي بين مصر وفلسطين بهدف إنشاء منطقة عازلة بين البلدين، كما يقوم الجيش المصري في سيناء بعمليات عسكرية وقصف للأهالي بحجة محاربة الإرهاب.

وكشف كيان العدو الصهيوني أن السفاح السيسي عرض على محمود عباس إقامة دولة فلسطينية بتوسيع غزة جنوبا نحو سيناء بنقل 1600 كم2 منها للقطاع، ليصبح خمسة أضعاف مساحته اليوم، مع تراجع حل الدولتين.

 

شوفوا الصياعة..!

وقال الباحث الصهيوني والضابط السابق في سلاح الاستخبارات العسكرية إن "السفاح السيسي عرض على أبو مازن أن تمنح مصر جزءا من أراضي شبه جزيرة سيناء للفلسطينيين تكون محاذية لقطاع غزة وامتدادا له تساوي خمسة أضعاف المساحة الحالية للقطاع ، لتقام عليها الدولة الفلسطينية".

وبعد حادث سقوط الطائرة الروسية في سيناء وتهديدات روسيا لمصر، أثار إعلان عصابة الانقلاب منح روسيا 2 مليون متر مربع، لبدء ترفيقها في شرق بورسعيد، لتُمثل المنطقة الصناعية الروسية بمصر، جدل واسع حول بيع الأراضي والتنازلات التي بات يقدمها السفاح السيسي للدول الداعمة له في نظير استمرار دعم انقلابه ووجوده على رأس السلطة.

ورهن السودان دعمه لعصابة الانقلاب بمصر، في المفاوضات بشأن سد النهضة الإثيوبي، بالتخلي عن مثلث حلايب وشلاتين، في مقايضة رفضتها القاهرة رسميا، في ظل فشل العسكر الكبير في مفاوضات سد النهضة مع إثيوييا.

وقال مسؤولون سودانيون في تصريحات نقلتها صحيفة “سودان تريبيون” إن "جهات بالدولة أوصلت رسالة مباشرة للجانب المصري؛ مفادها أن الدعم السوداني في ملف السد مرهون بـإعادة حلايب وشلاتين لسيادة السودان.

سبق ذلك توقيع عصابة الانقلاب على اتفاق الحدود البحرية مع نظام آل سعود المرتمي في أحضان تل أبيب، وأسفر عن وقوع جزيرتي صنافير وتيران داخل المياه الإقليمية للسعودية.

وقالت عصابة الانقلاب وقتها، في بيان إن “جزيرتي صنافير وتيران، في البحر الأحمر، وقعتا داخل المياه الإقليمية السعودية، بعد توقيع اتفاق ترسيم الحدود بين مصر والسعودية”.

من جهته، طالب الكاتب الصحفي أحمد حسن الشرقاوي كل مصري حر أن يبحث في ملف غاز المتوسط ، ليعرف معنى خيانة الشعب وإهدار ثرواته وتبديدها ، معقبا “لتعرفوا من هو الخائن الحقيقي؟

وقال الشرقاوي “مبارك باع حدودنا البحرية لقبرص باتفاقية ترسيم الحدود 2003، ومجلس طنطاوي تنازل عن آبار الغاز لإسرائيل واليونان، والسيسي خليفتهم في الملاعب بيكمل، والمليارات الستة التي يهديها السيسي لليونان مقابل مساندة حكمه هي رسوم عبور أنبوب الغاز الإسرائيلي لأوروبا والتي ستحصل عليها اليونان سنويا”.

وأضاف أن هناك ما يعرف في القانون الدولي بالمنطقة الاقتصادية الخالصة ، والخريطة توضح أن السيسي يتنازل عن مساحات شاسعة منها، في المتوسط لليونان، وآبار الغاز لقبرص وإسرائيل مقابل دعم نظامه غير الشرعي وخاينته.

وتابع “التنازل عن حقول لفياتان وأفروديت لإسرائيل وقبرص أضاع 320 مليار دولار، والتنازل عن حدودنا البحرية لليونان سيضيع 6 مليارات، مشيرا إلى أن إسرائيل تبيع الغاز لمصر من حقل تامارا في المياه اللبنانية بالمتوسط، وللأردن من ليفياتان في حدود مصر “شوفوا الصياعة”.