واصل ناشطون ومراقبون ومسؤولون سابقون بحكومة الرئيس الشهيد د.محمد مرسي استعراض وثائق إلى جوار التعليق على تسريبات كشفت عنها عصابة الانقلاب على سبيل تشويه صورة الرئيس الشهيد فكانت سبيلا لإنصافه من المحتوى الدرامي المدعوم بوثائق مسجلة غير قانونية ومجتزأة، ضمها مسلسل (الاختيار 3) بحسب المراقبين الحياديين.
ليكشف مراقبون أن الهدف هو شعوب الخليج الذي يروج لهم مسلسل الاختيار وهم ليسوا على دراية بالواقع المصري وأيضا استهداف كافتيريات الوحدات العسكرية ،حيث قال الصحفي حسام الغمري إن "الاختيار3 يعرض بالأمر في كافتريات الوحدات العسكرية والهدف منه تبرير ما حدث عام 2013 للقيادات الوسطى داخل الجيش والتي تشعر بالقلق على مستقبل مصر والقطاع المدني ليس الشريحة المستهدفة".

تهاني الجبالي
ومما استعرضه الخبير د.ياسر نجم صورة لاعتراف تهاني الجبالي أول قاضية في عهد الرئيس المخلوع مبارك والمقربة جدا من عصابة الانقلاب ومعسكر داعميه من اليسار وبني العلمان تشي بحقيقة ما حدث من وقائع تاريخية جاء على فلتات صناع هذه المرحلة والمقربين من العسكر.
وقال ياسر نجم معلقا عبر (Yasser Negm) " بما أنكم مصريون تحاولون تزوير التاريخ اللي إحنا عشناه في حياة عينينا، وتفتحوا دفاتر كانت شبه اتقفلت، ده تصريح السيدة تهاني الجبالي نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا لنيويورك تايمز، ومش بس منشور في النيويورك تايمز، منشور زي ما إحنا شايفين في الصحف المحلية الرسمية وشبه الرسمية والرابط مازال حي يرزق في التعليقات، وبتشرح فيه السيدة تهاني (لها ما لها وعليها ما عليها) الخطة بالتفصيل، يعني الحوار المسرب إمبارح بتاع مرسي وطنطاوي بحضور السيسي كان كل اللي فيه عارفين أن طنطاوي وشركاه هم اللي حلوا البرلمان، مش قرار محكمة ولا أي أونطة، وإن هذا تم لغرض وحيد هو الحفاظ على سلطة المجلس العسكري وعدم تسليم السلطة للمدنيين المنتخبين.
أما المستشار الإعلامي لحزب "الحرية والعدالة" والرئاسة في (يونيو 2012-يونيو 2013) د.مراد علي فكتب أيضا عن شهادته كمسؤول في هذه المنشور الذي يجلي منصة الدكتور محمد مرسي.
معتبرا أن الرئيس الشهيد د.محمد مرسي (1951-2019) هو "أيقونة الثورة المصرية والرمز الذي دخل بيوت الأفاعي وأخرجها من جحورها ، وبدت حقيقتها لكل صاحب عقل ورأي".

أما وزير الاستثمار السابق، د.يحيى حامد فكتب منشورا أكد فيه محاولة مسلسل (الاختيار٣) نشر صورة سيئة شخصية الرئيس مرسي، مؤكدا أن الرئيس مرسي أسد في وقت كان السيسي وما زال قزما ذليلا.
كل التسريبات اللي بتنشرها مؤسسات الدولة دي مبتقولش غير حاجة واحدة بس للأسف
أن العمل على الانقلاب على الثورة و نتائجها و مسارها لم يتوقف للحظة ..
التجسس و التنصت على النخبة السياسية في الاجتماعات الخاصة عمل مجرم ونشره يستحق المحاكمة اذا كان هناك دولة في الأساس .. #الاختيار٣ pic.twitter.com/gxpavdqW03
— Mohamed Abbas (@mohammad_abas) April 10, 2022
ومن الوجوه المحايدة في شهاداتها الإعلامية شهيرة أمين التي رأت أن تسريب الرئيس محمد مرسي لم يهدد بالعنف في حواره مع المشير طنطاوي ، بل استعرض توقعا باضطرابات.
