مراقبون: “العرجاني وهلا كمان ..أنتم عملاء الكيان” يكشف علاقة نجل السيسي بالمتهم 6 بطائرة زامبيا

- ‎فيتقارير

 

 

اعتبر مراقبون أن اعتقال 6 نشطاء ممن شارك في مظاهرات نقابة الصحفيين بهتاف “العرجاني وهلا كمان ..أنتم عملاء الكيان” كانت بسبب أن إبراهيم العرجاني خط أحمر، فالرجل الذي بدأ سائقا على سيارة نصف نقل وكانت له مشكلات مع الداخلية في شمال سيناء، توسعت أنشطته بشكل قال عنه الضابط الطيار السابق الكابتن شريف عثمان إنه المتهم رقم 6 في طائرة زامبيا الذين هرّبوا الدولارات والذهب في طائرة خاصة لم تمر شحنتها ومحتويات ركابها على أجهزة الرصد والتفتيش، كما أنه صاحب الأنشطة الواسعة بالملايين في النصف الثاني من العشر العجاف التي سيطر فيها السيسي على السلطة.

 

الباحث فرغلي طه وعبر Farghaly Taha عبر عن ذلك بعدما شاهد لأول مرة فى رمضان إعلان طويل عن “مجموعة العرجاني ” قال : “لم أكن سمعت باسمها من قبل ما عدا معلومات قليلة عن نشاط الشخص نفسه وأقاربه مع الجيش والدولة في سيناء وغزة، لكنني اليوم فوجئت بإعلان عن أن نشاطها يشمل شركات وأنشطة وأعمال في مجالات مختلفة”.

 

وأوضح أن “مصانع الرخام والمقاولات والفنادق والجمعيات الخيرية والنقل وشركات أمن بها خمسة وعشرين ألف فرد أمن، وأنشطة تجارية وبناء وتشغيل مستشفيات ، وغير ذلك كثير”.

 

وتابع: “الأمر كان مفاجأة لي، لأن تلك الأنشطة المتعددة وما تحتاجه من أموال وعمالة وموظفين وتسهيلات، لا تقدر عليه إلا دولة كاملة، لم أسمع عن كل هذا الكم الكبير من الأعمال والتغلغل الواسع”.

 

وتساءل “طه”، “هل سمع أحد عن كل ذلك من قبل ؟ وكيف لرجل بدأ بسيطا وكانت له مشكلات مع أجهزة الدولة في سيناء، أن تكون له تلك الأنشطة الواسعة بالملايين في سنوات قليلة ؟ .

 

طبخة العرجاني

 

أما الإعلامي أسامة جاويش فحذر مجددا من جمهورية العرجاني الجديدة التي رآها تتوسع وأنه @osgaweesh لمس هذا التوسع بعدما فسدت “طبخة العرجاني الجديدة” بهتاف “العرجاني وهلا كمان .. أنتم عملاء الكيان”.

 

 

وأوضح أن “الهتاف اللي هتفه محمود عواد والمشاركون في مظاهرة نقابة الصحفيين ضد الحاج إبراهيم العرجاني وشركاته واضح أنه تجاوز خطا أحمر غير مسموح تماما بالاقتراب منه أو التصوير، لكن واضح أنه المرة دي الوضع مختلف شوية”.

 

وأبان أن طبخة سيادية مختلفة بتترتب له مع بداية الولاية الثالثة للسيسي، هي باختصار التبجح بأن العرجاني ابن السلطة، وهو العرجاني المهرب البلطجي قائد مليشيات اتحاد قبائل سيناء، وواجهتها والراجل بتاعنا رسمي فهمي نظمي.

 

وأردف أن المشكلة في هتاف “العرجاني وهلا كمان أنتم عملاء للكيان” أنه أهان العرجاني في وقت كانوا يعدون لإظهار العرجاني رجل السلطة القوي والغني، فوجدوا أنفسهم بيدافعوا عنه وبيعتقلوا الشباب اللي هتفوا كمان.

 

وعن ملامح الطبخة بلقطتين:

أشار إلى أن الأولى ظهرت في “يوم دورة العرجاني الرمضانية في النادي الأهلي، ويومها كان إبراهيم العرجاني بيعلن للناس كلها أسماء مؤسساته شركة شركة بتفاصيلها، وبيقول للناس أيوه أنا إمبراطورية ودي شركاتي واللي عايز يقرب يجرب.

 

وأضاف أن الرسالة كانت أدي يا سيدي العرجاني اللي بتتكلموا عنه وبتعملوا عنه تقارير، اإحنا بنعلن لكم شركاته كلها بأسمائها ومن جوه النادي الأهلي”.

 

وكشف أن اللقطة التانية كانت “إعلان العرجاني جروب على قناة DMC بصوت الكينج محمد منير ، استعراض ولا أيام أحمد عز في مجده ، شركات في كل محافظات مصر ، شغل شؤون معنوية على أبوه ، والرسالة واضحة أن إبراهيم العرجاني، وبستعرض قوتي في الجمهورية الجديدة وبرده اللي عايز يقرب يجرب.

 

4 أساطير مؤسسة

 

وخلص جاويش إلى أن من يقود هذه “الطبخة” هو: محمود السيسي والمنظومة كلها؛ بنسج بعض الأساطير عن العرجاني، إلا أنها كشفت وتم تفنيدها وخرج العرجاني في 4 أساطير تتعلق به ضمن نسيج السيادية (المخابرات)؛ بفضيحة أكبر من اللي قبلها.

 

 

وقال: إن “المشكلة في هذه القصة أن العرجاني بطل سيناء، كون ميليشيات حقيقية وعمل لها علم خاص مختلف عن العلم المصري وعمل كتايب واستعراض عسكري وحط صورته جنب صورة السيسي واسمه مع اسم السيسي ووضع ميلشياته رأس برأس مع الجيش في القضاء على الإرهاب، وده حول الأسطورة دي للعنة بتطارد العرجاني، لأن الناس أصبحت مقتنعة أنه مفيش فرق بينه وبين حميدتي السودان أو فاغنر روسيا وأنه خطر حقيقي على الأمن القومي المصري”.

 

– أسطورة العرجاني رجل الأعمال الشريف العصامي :

وأبان أن مشكلة هذه القصة أن شراكته السريعة مع الجيش في المحاجر، وسيطرته على كل مشروعات الإنشاءات في سيناء ، وسيطرته على معبر رفح لوجسيتيا و فيما يعرف بالتنسيقات ، وتغوله في عملية إعمار غزة بعد ٢٠٢١ ، ورعايته للنادي الأهلي ، كلها كانت دلائل كافية لنسف فكرة الرجل الشريف العصامي وحولته في نظر الرأي العام لرجل أعمال السلطة والمنتفع الأول منها.

 

– أسطورة العرجاني من ضحى لأجل وطنه :

وأضاف أن مشكلة القصة أن فضائح العرجاني بداية من طيارة زامبيا وارتباطه بها هو وابنه عصام، مرورا بالتقارير الصهيونية اللي أشارت لعلاج بنته في مستشفى في إسرائيل، وصولا لبيزنس خاص به مع رئيس الحكومة في غرب ليبيا عبدالحميد الدبيبة في ليبيا، كلها أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أنه الراجل عبارة عن ذراع للسلطة أينما وجدت السبوبة وجد العرجاني.

– أسطورة العرجاني ابن مصر البار وواجهتها المشرفة :

ورأى أن مشكلة القصة هذه المرة أن العرجاني خطف عساكر وضباطا من الشرطة المصرية في ٢٠٠٨ والفيديو الشهير له وهو مرقدهم على الأرض وبيحقق معاهم عشان قتلوا أخوه، المشهد ده بينسف نسف فكرة ابن مصر البار، لأنه الراجل نفسه تعدى على تاني أكبر مؤسسة في الدولة وهي وزارة الداخلية وبينه وبينهم تار كبير، زي ما قال في حوار محذوف مع روزاليوسف سنة ٢٠١١.

https://twitter.com/osgaweesh/status/1775952495157641473