اعترف الخبير الجيولوجي د.عباس شراقي Abbas M Sharaky بسيطرة كاملة لأديس ابابا بالسد الاثيوبي وبواباته قائلا: “لا نستطيع أن نقول أن التخزين الخامس قد انتهى، لأنه من الممكن أن يكون ذلك اختبار ويتم بعده غلق البوابات في أي وقت واستكمال التخزين”.
وأوضح أن “الأقرب أن تكتفي إثيوبيا بالكمية الحالية 54 مليار م3، ومرور باقي الفيضان عبر بوابات المفيض لتصل إلى السودان ثم مصر، معدل الإيراد المائي عند سد النهضة في أغسطس حوالي 500 – 600 مليون م3/يوم”،
ورجح أن “تصل مياه الفيضان لهذا العام من النيل الأزرق إلى السد العالي نهاية الأسبوع الأول من سبتمبر إن شاء الله.”.
بوابات السد
وعن أوضاع بوابات السد الأثيوبي نقل شراقي Abbas M Sharaky على فيسبوك عن موقع (Ethiopia News) أن “هناك تحكما كاملا من أثيوبيا بالبوابات، بحيث استمرار فتح هذه البوابات يحافظ على المنسوب الحالي 634 م ويكون نهاية التخزين الخامس ويتبقى التخزين السادس بـ 10 مليار م3 في العام القادم 2025، كما يمكن لأثيوبيا غلقها في أي وقت من باقي موسم الفيضان وفي هذه الحالة يزيد المنسوب، أو تفتح بوابات أخرى يخفض المنسوب”.
وأشار الموقع بصور إلى أن بوابات المفيض العلوية وبها 3 بوابات مفتوحة من شأنها الحفاظ على منسوب البحيرة الحالي عند 634 م بتخزين خامس قدره 13 مليار م3، وإجمالي التخزين في البحيرة 54 مليار م3″.
ورأى أن “عدم جاهزية التوربينات شجع إثيوبيا على فتح بوابات المفيض، لأنه لايوجد إلا توربينين جاهزين للتشغيل وآخر تحت الاختبار، والثلاثة لا يحتاجون إلى كامل التخزين بالبحيرة”.
ولاحقا قال آبي أحمد: إن “التوربينات جميعها جاهزة للعمل وعددها 13 توربينا.”.
بوابات التصريف العلوية
وعن فتح إثيوبيا للبوابات العلوية في سد النهضة قال: إن “كمية التخزين الخامس في سد النهضة تختلف عن التخزينات السابقة في قدرة إثيوبيا على التحكم في كميته أثناء الفيضان، بسبب وصول سطح البحيرة إلى ما بعد مستوى بوابات المفيض العلوية الستة عند 625 م فوق سطح البحر”.
وأبان أنه “تتوقف كمية المياه في التخزين الخامس على قدرة إثيوبيا في تركيب وتشغيل أكبر عدد من الـ 11 توربين المتبقية، وإن لم تستطع تشغيلهم فليس من مصلحتها ملء الخزان كاملا دون استفادة، حيث: إن “ذلك يمثل ضغطا كبيرا على السدين الرئيسي الخرساني والمكمل الركامي السرج، وفي النهاية سوف تضطر لفتح بوابات المفيض لتصريف المياه قبل موسم الأمطار التالى دون فائدة، كما كانت تفعل في فتح بوابتي التصريف في السنوات السابقة”.
هل تفتح إثيوبيا بوابات التصريف وتكتفي بما تم تخزينه حتى الآن؟ لايوجد سوى التوربينين المنخفضين، وأنباء عن تجربة توربين ثالث علوي، وجميعهم لا يحتاجون إلى وصول البحيرة إلى منسوبها الأخير 640 م.
https://web.facebook.com/photo/?fbid=10232651743375054&set=a.10205485663520036