قلق مصري من تراخي السيسي إزاء اتفاقية عنتيبي: فقدان 15% من الرقعة الزراعية وتضرر مليوني مصري

- ‎فيتقارير

 

كشفت تصريحات السيسي ومدبولي التي أدليا بها في الساعات الماضية، أن مصر في كارثة حقيقية وأن إثيوبيا انتصرت في معركة النيل، خصوصا وأن السيسي قد قال في تصريحات سابقة: إن “مصر حاولت بقدر الإمكان التشاور في جلسات وحوار مختلف واستخدام الأدوات السياسية والدبلوماسية في مناقشات سد النهضة” لكن البدء بتنفيذ اتفاقية عنتيبي يثبت فشل السيسي وانتصار إثيوبيا وإحكام سيطرتها على النيل تماما.

 

وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في تصريح خلال فعاليات افتتاح أسبوع القاهرة للمياه: إن “مليونا ومئة ألف مواطن سيفقدون سبل معيشتهم بسبب سد النهضة، وإن السد سيتسبب في فقدان 15% من الرقعة الزراعية الموجودة في مصر نتيجة نقص المياه، كما أكد أن نقص المياه سيتسبب في توترات اجتماعية واقتصادية ونزوح الملايين وتزايد معدلات الهجرة غير الشرعية”.

 

 وأثارت تلك التصريحات قلق العديد على مواقع السوشيال ميديا، فكتب راشد أحمد: “الصراع مازال مستمرا، اليوم تم تفعيل اتفاقية الإطار التعاوني لحوض نهر النيل (اتفاقية عنتيبي)، وأعلنت مصر والسودان عدم اعترافهما بها لأسباب معلنة منذ 14 سنة مضت، هذه الاتفاقية ليست إلا حلقة من حلقات صراع دائم وحاد بين دول حوض النيل ومصر، وعمر هذا الصراع يمتد لقرابة مئة عام، وكانت الحلقة الأشهر والأكثر حدة هي مبدأ نيريري سنة 1964، حيث طرح لأول مرة رفض دول المنابع لاتفاقيات حصة مصر في نهر النيل، وأعقبه بعد سنة طرح فكرة دفع مصر لدول المنابع ثمنا لمياه النيل”.

 

https://x.com/rashadhamed/status/1845405536474304851

 

وأوضح إسلام : “إثيوبيا تعلن عن الملئ السادس لسد النهضة و أن تصريحات السيسي هي فقط للاستهلاك المحلي، و أبي أحمد يعلن تفعيل اتفاقية عنتيبي و إعادة توزيع حصص الماء من جديد، مما سينقص حق مصر التاريخي في مياه النيل، و طبعا هذا رد على إرسال قوات مصرية للصومال، غالبا ستبدأ الحرب من أجل الماء قريبا و مع حرب غزة ولبنان فالوضع سيصبح غير مستقر، و خصوصا مع النقص الشديد في المياه و كثرة كلام مدبولي والإعلام عن إقتصاد الحرب، ربنا يلطف بالشعب المصري”.

 

https://x.com/go2islam/status/1845564333515829453

 

 وأضاف جوبا المصري: “الخائن وقع على اتفاقية المبادئ بكل شروط اتفاقية عنتيبي التي رفضتها مصر لمدة 27 سنة، و الأنكى أنه ألغى التحكيم الدولي الموجودة في الأنهار الدولية، و زود بند توزيع الماء المنصف و العادل بند C حسب مدى مساهمة كل دولة من دول الحوض في نظام النهر (مصر تساهم بحصيلة صفر)”.

 

https://x.com/Juba12356011/status/1845510846258065680

 

وقال المعلم : “زي ما حصل في سد النهضة التاريخ ها يتكرر بالحرف ، اعتراض من مصر و تنفيذ من باقي الدول، اتفاقية عنتيبى كارثة أكبر من سد النهضة، أنت بدل ما كنت بتحاول توقف بناء سد الآن ها يكون فيه سدود، و بدل دولة هيكون فيه دول، إذا لم نتحرك الأن فمتى إذن؟ #قياس_الجاهزية_14_16_أكتوبر”.

 

 

https://x.com/ElMe3llem/status/184550670445827310

 

 

ولفت جاسر : “عرفت أن اتفاقية عنتيبي الجديدة تم العمل بها، والاتفاقية دي لا تعترف بحق مصر التاريخي في مياه النيل، الجيش المخ… فين مش سامعينله صوت، لعل المانع خير إن شاء الله، حيجى اليوم المجند حيخاف ينزل الشارع بلبس الجيش بسبب ما تفعله القيادة الآن. #ثورة_المفاصل #قياس_الجاهزية_14_16أكتوبر”.

 

https://x.com/Caesar__mx/status/1845505144453992907

 

 وسخر عمار : “اتفاقيه عنتيبي لا تلزمنا في شيء نحن بيننا وبين أبي أحمد حلفان بالله إنه لن يضر مصر”.

 

https://x.com/mmrelsisi/status/1845759122035056746

 

وتهكم لؤي الكاتب : “لو عايز تعرف إيه مصير اتفاقية عنتيبي ممكن تقرا الجملة دي: “دولة إثيوبيا، اللي مش قادرة تسيطر على كامل أراضيها، عايزة تسيطر على مياه النيل وتعيد تقسيم الحصص غصبا عن مصر”.

 

https://x.com/LoayAlkhteeb/status

/1845532780593053828

 

وأوضحت منى علي: “عارفين الهم اللي يبكي والهم اللي يضحك، أثيوبيا بتطلع لسانها لمصر وهتبني 9 سدود وإمبارح خلص علينا أبو أحمد رسميا، و عمل اتفاقية عنتيبي مع دول الجنوب من غير حضور لمصر نهائيا في الاتفاقية، واللي على أساسها لا يعترف على الإطلاق بحصة مصر في مياه نهر النيل ، يعني باختصار جفاف شديد”.

 

https://x.com/MonaAli1150344/statu

s/1845749074336665971

 

وقال أحمد:”مش عاوز أتكلم عن حادثة القطار أحسن يطلع واحد يقولك أنت عاوز توقع البلد لكن مقدرش ما اتكلمش تاني عن مشكلة السدود الأثيوبية، بعد إعلان آبى أحمد توقيع دول حوض النيل على اتفاقيه عنتيبي، والتي تسمح لأثيوبيا ببناء 7 سدود أخرى على النيل، ودون الرجوع لدولة المصب، واعتراف وزير الري بالكارثة”.

 

https://x.com/ahmed123bayoumi/status/1845617324847411423

 

ونوه خالد : “السيسي في حالة يرثى لها، وخصوصاً اليوم 13 من أكتوبر يوم أسود على السيسي يوم يفعل فيه اتفاق عنتيبي الخاص بالمياه، فإن كان يعاني من استخدام أثيوبيا لمياهها أصبح ومنذ هذا التاريخ الحق لتسع دول أخرى أن تستفيد من حقوقها المائية”.

 

https://x.com/Kaled17253804/status/1845557589717000517

 

وقال د. رمضان قرني الخبير في الشؤون الأفريقية: “اتفاقية عنتيبي غرضها التحول وخروج المياه خارج دول حوض النيل”.

 

وتتشارك 11 دولة في نهر النيل، الذي يجري لمسافة 6 آلاف و650 كيلومترا، وهي: بوروندي ورواندا والكونغو الديمقراطية وكينيا وأوغندا وتنزانيا وإثيوبيا وإريتريا وجنوب السودان والسودان ومصر.

 

وفي 1999 جرى الإعلان عن اتفاقية إطارية لدول حوض النيل، التي عرفت باسم “عنتيبي”، ثم في 2010 وقعت عليها إثيوبيا ورواندا وتنزانيا وأوغندا وبورندي، وانضمت إليها جنوب السودان في يوليو 2024، وسط رفض مصري وسوداني مستمر لها باعتبارها لا تراعي اتفاقيات 1902 و1929 و1959 التي حددت حصص مياه معينة وحقوق نقض لمصر والسودان.

 

ومن جهته طالب وزير الري هاني سويلم، دول حوض النيل الموقعة على الاتفاقية الإطارية عنتيبي بمراجعة موقفها، والعودة مرة أخرى للنقاش حول التعاون بين الدول بما لا يحقق ضررا لأي من دول النهر.

 

وأكد أن “بلاده سوف تشارك في النقاش حول الاتفاقية الإطارية، لأن موقف مصر عادل ويتسق مع اتفاقيات الأنهار الدولية المعمول بها دوليا”.

 

وقال وزير الري المصري: إنه “لابد أن يشمل النقاش جميع الدول ولا يستثنى مصالح دولة على أخرى، بما يوقع عليها الضرر”.

 

وأوضح أن “مصر أسست مبادرة حوض النيل في تسعينات القرن الماضي، لكن ما حدث وبعد المناقشة أن إحدى الدول (لم يسمّها) سعت للحصول على اتفاق بين دول بعينها دون الأخرى، رغم مخالفة ما جاء في الاتفاق للأعراف الدولية”.

 

وشدد على أن “مصر لديها استخدامات حقيقية والمياه الحالية لا تكفي، وبالتالي لا تسمح مصر بالتنازل عن متر واحد من مياه النيل، وترفض بشكل قاطع اتفاقية عنتيبي بوضعها الحالي”.

 

وفي وقت سابق الأحد، قال عبد الفتاح السيسي، في افتتاح أسبوع القاهرة للمياه: إن “نهر النيل يشكل المصدر الرئيسي للمياه بمصر، بنسبة تتجاوز 98 بالمئة، والحفاظ على مورد المياه بالبلاد مسألة وجود”.

 

والسبت، قالت الهيئة الفنية الدائمة المشتركة لمياه النيل بين مصر والسودان، في بيان مشترك: إن “الاتفاق الإطاري غير ملزم لأي منهما، ليس فقط لعدم انضمامهما إليه وإنما أيضا لمخالفته لمبادئ القانون الدولي العرفي والتعاقدي”.

 

ودعت دول الحوض إلى “إعادة الُلحمة إلى مبادرة حوض النيل وعدم اتخاذ إجراءات أحادية تسهم في الانقسام بين دول المنابع ودول المصب بحوض نهر النيل”.

 

وبخلاف الاتفاقية التي تتزعم تحركاتها أديس أبابا، تطالب القاهرة والخرطوم بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي قانوني ملزم بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي الذي بدأ بناؤه في 2011، ولاسيما في أوقات الجفاف؛ لضمان استمرار تدفق حصتيهما من مياه نهر النيل، وسط رفض إثيوبي.