20 نوفمبر.. ذكرى استشهاد عزالدين القسام مُفجّر المقاومة الفلسطينية وأبناؤه على الطريق

- ‎فيتقارير

استُشهد عزالدين القسام في 19 نوفمبر 1935، بعدما اكتشفت القوات البريطانية تواجده في منطقة ما بين مدينتي جنين ونابلس مع 11 شخصا من أتباعه المقاومين.

 

بدأ الشيخ حياته الجهادية والدعوية في عام 1906 ليُدّرس في كُتاب والده بجبلة وعُين إماما وخطيبا في مسجد إبراهيم بن أدهم.

 

 وعندما غزا الجيش الإيطالي ليبيا في عام 1911، صعد الشيخ القسام إلى منبر مسجد المنصوري داعيا إلى الجهاد.

 

 نأى الشهيد بنفسه عن التأثر بالنزعات العرقية التي تخطط لانفصال العرب عن الترك بقيادة الجمعية العلمية السورية، التي تأسست عام 1868، كما رفض مساوئ الاتجاه القومي الطوراني، الذي كان يسعى لطمس الهوية العربية ومحاصرة لغة الضاد.

 

ومع حلول عام 1928، التحق بالمحكمة الشرعية أثناء تأسيسه وترأسه جماعة “الشباب المسلمين” في فلسطين، مستوحيا من تجربة جماعة الإخوان المسلمين التي أسسها حسن البنا قبيل ذلك في مصر.

 

أسس المجموعات القسامية التي شرعت في تنفيذ عملياتها ضد الاحتلال البريطاني منذ عام 1928، وحافظت على سريتها حتى عام 1935.

 

مع كثرة العمليات في حيفا وملاحظة إصرار عز الدين القسام على الدعوة إلى جهاد المحتل شكت السلطات البريطانية فيه، فاستدعته الشرطة للتحقيق ولكنها لم تدنه لعدم كفاية الأدلة.

 

وبعد استشهاد القسام، لم تنتهِ المقاومة، بل كانت الانطلاقة الجديدة لها في فلسطين

 

استشهاد القسّام وكفاحه كان له دور في نشر الوعي والثورة، وأثراً مهماً في اندلاع الثورة الوطنية الكبرى في فلسطين سنة 1936، التي امتدت 3 سنوات، وظل التنظيم الذي شكله عز الدين ينفّذ العديد من العمليات الفدائية ضد اليهود والإنجليز.

 

واستمرت كتائب القسام ترث الجهاد جيلا وراء جيل ليصادف اليوم، قيام كتائب القسام بقذف العبوات الناسفة في تدمير الآليات الصهيونية.

 

وقذائف الياسين 105 تعمل بكفاءة في نسف دبابات ميركافاه، ونصب الكمائن لقوات العدو يوقع ضباطهم وجنودهم بين قتيل وجريح.

 

وما زالت بنادق القنص تصيب هدفها بدقة حتى لا تكاد تخطئ أحدًا، إلا أن ما يتفوق على هذا كله هو الجندي القسامي المجاهد، الذي ينصب الكمائن، ويفجر العبوات، ويرمي بالقذائف، ويقنص الأعداء، ويدمر الآليات.