أعلنت شركة “هلا” السياحية التي يملكها “إبراهيم العرجاني” وشريكه ابن المنقلب السفيه السيسي “محمود السيسي”، مع جهة سيادية، تابعة للمخابرات العامة بسلطة الانقلاب ، عن استعدادها لتوفير سبل الحصول على تأشيرة دخول السوريين والسودانيين والفلسطينيين، وتوفير الموافقة الأمنية.
ورغم الاتهامات والانتقادات التي تواجه شركة هلا للسياحة المملوكة لإبراهيم العرجاني باستغلال الأزمة الإنسانية التي يواجهها أهالي قطاع غزة في ظل العدوان المستمر وفي ظل قرار الحكومة بمنع استقبالهم هم والسوريين والسودانيين إلا بقرار أمني، واصلت الشركة عملها في تنسيق دخول الراغبين من تلك الدول مقابل تحصيل آلاف الدولارات.
وأعلنت الشركة على صفحتها الرسمية على الفيسبوك، أنها ستعود لاستقبال حجوزات الراغبين في الدخول للبلاد، بعد توقف عن استقبالهم بعض قررات الحكومة الأخيرة، مؤكدة أنها ستوفر لهم التصريحات الأمنية اللازمة لدخولهم.
جني ملايين الدولارات
وبحسب فلسطينيين دخلوا مصر عبر تنسق شركة هلا، فإن تكلفة الفرد تبلغ 5000 دولار على الأقل، فيما تبلغ تكلفة الطفل أقل من 16 عاما 2500 دولار على الأقل، وفي أحيان كثيرة كانت تكلفة الشخص تتجاوز 7000 دولار وقد تصل لعشرة آلاف.
فيما وضعت الشركة تسعيرة لعبور المصريين العالقين في القطاع أو فلسطينيين من حاملي الجنسية المصرية، بلغت 650 دولارا للفرد على الأقل.
وعلى حساب تكلفة عبور الفرد الواحد 5 آلاف دولار، فإن الشركة تكون قد جمعت حوالي أكثر من نصف مليار دولار على الأقل منذ بدء العدوان على قطاع غزة، بعد عبور أكثر من 100 ألف فلسطيني منذ اندلاع الحرب.
شركة هلا العرجاني
وشركة “هلا للسياحة”، هي شركة لها فرعان أحدهما في القاهرة والآخر في ميدان النجمة في مدينة رفح الفلسطينية، كما لها وكيلان في قطاع غزة، هما “شركة مشتهى للحج والعمرة وشركة حمد للسياحة في القطاع”، حسب صفحة الشركة على موقع الفيسبوك.
وتولت الشركة خلال السنوات الماضية نقل المسافرين من قطاع غزة وإليه عبر معبر رفح، من خلال إجراءات ميسرة، وحافلات حديثة ومتطورة، فيما عرف ببرنامج الـ”في أي بي”.
والشركة تابعة لمجموعة “أبناء سيناء” المملوكة لرجل الأعمال السيناوي، إبراهيم العرجاني، الذي تولت إحدى شركاته عمليات إعادة الإعمار في قطاع غزة، ضمن المبادرة التي أعلنها عبد الفتاح السيسي بقيمة 500 مليون دولار في مايو 2021.