شهادات مروعة .. حقوقيون: الاحتلال ارتكب فظائع جنسية لدى اقتحامه مستشفى كمال عدوان

- ‎فيتقارير

قال رئيس المرصد الاورومتوسطي لحقوق الإنسان رامي عبده “حصلنا على شهادات أولية مروعة حول العنف الجنسي الذي ارتكبه جنود الاحتلال الإسرائيلي بحق ممرضات ومريضات ومرافقاتهن في مستشفى كمال عدوان، وأمام صالة الفريد.”

 

 

ونشر “عبده” عبر @RamAbdu شهادات تضمنت تفاصيل مروعة عن اعتداءات مهينة، حيث أجبر الجنود النساء على خلع ملابسهن تحت التهديد والإهانة.”.

 

وقال: “إحدى الشهادات ذكرت أن جنديًا أجبر ممرضة على خلع بنطالها، وقام بالتحسس عليها، وعندما حاولت منعه ضربها بقوة على وجهها، مما أدى إلى نزيف في أنفها، كما أفادت شهادة أخرى بأن الجنود هددوا النساء قائلين:

“اخلعي أو سنخلعك بالقوة”، وعندما رفضت إحداهن خلع حجابها، اعتدى عليها أحد الجنود بتمزيق عباءتها، كاشفًا جزءًا من جسدها.”.

 

وأضاف “وتحدثت إحدى الضحايا عن سحبها من قبل جندي على صدره وهو يقول لها: “اخلعي الآن”، موجهًا لها كلمات بذيئة.”.

 

وفي حالة جديدة أشار إلى أنه “..تعرضت فتيات أخريات لاعتداءات مماثلة، حيث هجم الجنود على رؤوسهن ومزقوا شعورهن بعنف عند مدخل إحدى قاعات المستشفى، مستخدمين حركات وألفاظ مهينة”.

https://x.com/RamAbdu/status/1872781448224145890

 

 

وعن شهادته من بين عائلته بشمال غزة، وصورة ابنة أخيه (ماريا) المصابة والجريحة، قال المحلل السياسي والحقوقي سعيد زياد “اجتاحت “إسرائيل”، مستشفى كمال عدوان، بقوام لواءين عسكريين، أحدهما مدرع، والثاني أحد أهم ألوية النخبة عندها، لتحرق المستشفى وتجبر من فيه من الجرحى على النزوح، مشياً على الأقدام 4 ساعات، بعد التنكيل بهم، والاعتداء عليهم، والدبابات من أمامهم ومن ورائهم.”.

 

وأضاف @saeedziad، “أُخرجت أمي وبعض أهلي مع الناس، جرحى مصابون، بعد صمود أكثر من 80 يومًا في معسكر جباليا، وبعد 448 يومًا من الحرب، احتجزهم الجنود ونكلوا بهم وضربوهم، ولولا الاعتقال والتنكيل ما خرجوا.”.

 

وفي المحصلة، سخر “زياد”  بقوله: “انتصرت الدولة النووية، المسماة “إسرائيل” على مستشفى، وهُزمت في كل شيء عداه”، موضحا “هزمها صمود الناس، بصبرهم وجوعهم وصمودهم، وهزمها المقاتلون، بالياسين والرصاص والعبوات والسكاكين”..

https://x.com/saeedziad/status/1872742087688441905

 

 

ونشر الباحث والصحفي تامر @tamerqdh فيديو يوثق العدوان الإسرائيلي على مستشفى كمال عدوان، وتدمير محيطه بشكل كبير، واعتقال المرضى والكوادر الطبية.

 

وعلق أن “المشهد هنا مقتطع ولا يظهر الفظائع بالكامل، لكن يمكن ملاحظة دمار المنطقة المحيطة والدخان المتصاعد من المستشفى.”.

وأشار إلى أن “الفيديو المأخوذ من القناة 14 العبرية تم اقتطاع جزء كبير منه لإخفاء الجرائم والفظائع. ومع ذلك، يظهر بوضوح حجم الوحشية والهمجية في استهداف المستشفيات”.

https://x.com/tamerqdh/status/1873427778970042631

 

وأجبر جيش الاحتلال -الجمعة- الطواقم الطبية والمرضى في مستشفى كمال عدوان (شمال قطاع غزة) على خلع ملابسهم في البرد الشديد، ثم اقتادهم إلى جهة مجهولة بعد أن اقتحمه في وقت سابق وأحرق مرافقه.

 

ونشرت هيئة البث الصهيونية فيديو لعملية إخلاء المستشفى ممن قالت إنهم مشتبه بهم، وتظهر مجموعة من الرجال وقد تم تجريدهم من ملابسهم، ويساقون تحت تهديد آلية عسكرية، رافعين أيديهم.

وادعى جيش الاحتلال أن هذا المستشفى يعتبر بمثابة مركز لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) شمال القطاع، وعمل منه مسلحون طوال فترة الحرب.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت المبنى بعد ساعات من حصاره، وطلبت من إدارة المستشفى إخراج الطاقم الطبي والمرضى والمرافقين، بالتزامن مع إطلاق نار وقصف من الدبابات بمحيطه، وأمهلت الموجودين بعض الوقت للخروج إلى الساحة.

 

وفي التطورات الأخرى، أكدت وزارة الصحة أن الاحتلال ارتكب 3 مجازر في غزة وصل منها إلى المستشفيات جثث 37 شهيدًا، و98 مصابا في 24 ساعة الماضية.

وفي 5 نوفمبر الماضي اقتحم الاحتلال مستشفى كمال عدوان واستهدف جيش الاحتلال غرف الأطفال المرضى، وحرقت مخزن الأدوية، ودمرت خزانات المياه، وتعمدت استهداف المستشفى ومن فيه بشكل مباشر.