دشنت الانطلاق .. جدل وحذف لآلاف حسابات (أبسكرولد) وشكوك من علاقة للإمارات

- ‎فيسوشيال

نشأ جدل على مواقع الاجتماعي فيسبوك وإكس بعد حذف الآلاف حساباتهم على منصة "أبسكرولد" بعد ساعات من إنشائها بعدما تبين أن الموقع الجغرافي لحساب التطبيق ومن أشهر من سجل في المنصة، ثم أعلن سحب تسجيله اليوتيوبر عبدالله الشريف وآخرون تبعوا رأيه بسبب وجود الإمارات ضمن نطاق إطلاق الموقع وهو ما يعني عاصمة الثورة المضادة وشاويش المنطقة وعنوان للتطبيع الخياني.

وكان عبدالله الشريف  @AbdullahElshrif قال: إنها "منصة حرة جديدة، شاركت لعل وعسى أن يُكتب لها النجاح ويكون لنا صوت بلا قيد".

https://x.com/AbdullahElshrif/status/2016220233728479322

ورصد الإعلامي والمذيع السابق بالجزيرة أسعد طه @Assaadtaha  "هجرة واسعة إلى المنصة الجديدة ".

#ابسكرولد

 

https://x.com/Assaadtaha/status/2016169636916593140

وأعلن الفنان عمرو واكد مسارعته للمنصة وفتح حساب عليها وعبر @amrwaked شرح صبر مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي على المنصات الغربية الأمريكية تحديدا متهما لها ب(قوى الاستعمار الرأسمالية الفاحشة) مضيفا أنهم "أحد أهم صناع، مشهد التواصل الاجتماعي، يستطيعون الضغط على زر الحجب لمن شاءوا والرقابة على من لا يستهويهم رأيه السياسي، وأن كل شيء سيمر في أمان وسلام".

واعتبر أن غرورهم "أحد أعظم جنود ربك سيقضي عليهم أسرع وفي القريب، فالطبيعي هو أن هذه التكنولوجيا في متناول الجميع اليوم، والسبب الوحيد الذي جعل منصاتهم هي الأكبر هو أن الآخرين لم يقدموا على صناعة منصات جادة للمنافسة، وكذلك، وهذا هو الأهم، الحالة السوقية كانت في اكتفاء أو عند نقطة التوازن بين الخدمة والمتلقي لها، الكل منشكح".

وعن منصة تيك توك التي استولى عليها البليونير الصهيوني لاري إليسون ويقوم منها (بمهمة الرقابة الصهيونية على الشعب الأمريكي) وأن الشعب الأمريكي (راح يبحث عن البديل)، محييا إقدام شاب من أصول فلسطينية في أستراليا على توفير البديل (أبسكرولد) كان هذا الزلزال الذي لم نرى مثله في أي سوق.

واعتبر أن هجرة الحسابات من تيك توك أميركا إلى هذا التطبيق الجديد، بل والكثير من تويتر أيضاً، غرم إليسون نحو 14 مليار دولار ثمن الصفقة إذا كان هدفه إسكات الرأي؟ هكذا يتجلى أداء الغرور، جندي ربّك الأمين.

وعن وجهة نظر "البيزنس" قال: إن "مشروع UpScrolled تضاعفت قيمته السوقية في بضعة أيام، ومن صنعه من اصل فلسطيني، أي من أهل الخطاب الذي أرادوا إسكاته، ملاذ في منصة حرّة تحترم حقهم في الرأي".

وعبر عن تفاؤله بغرق الإمبراطورية الرأسمالية الصهيونية منذ محطة غزة في (رحلة الانهيار الشامل والحتمي).

 

 

https://twitter.com/amrwaked/status/2016122227821838715

ورغم أن المستشار أحمد عبد العزيز وهو من أكثر المستخدمين غزارة في إنتاج المحتوى الثوري الإسلامي ومنها حسابه على إكس @AAAzizMisr فعرض رايه أن التطبيق #UpScrolled هو (أول تطبيق يسمح بـ #حرية_الرأي والتعبير الحقيقي عن قضايا #العرب و #المسلمين، انسوا #TikTok الذي تصهين حتى النخاع!)

 

https://x.com/AAAzizMisr/status/2015982439357661574

واستفاض أحمد عبد العزيز في شرح الاتهامات الموجهة إلى عصام حجازي منشئ المنصة أو التطبيق الجديد (#أبسكرولد) على أن "هناك من يحذر من الانضمام إليه، كون صاحب التطبيق #عصام_حجازي يقيم في الإمارات، وأن التطبيق نفسه تأسس و/أو انطلق من الإمارات، وما أدراكم ما #الإمارات التي جعلها #شيطان_العرب #محمد_بن_زايد عمقا استراتيجيا للكيان الصهيوني..".

واعتبر أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره "من جانبي، فقد انضممت إلى التطبيق الجديد، وروّجت له لمدة يوم، ثم حذفت ما نشرته، وألغيت إعادة التغريدات التي روّجَت للتطبيق ريثما أصل إلى نتيجة تتفق والمنطق".

وعن تجربة تطبيق تليجرام الشبيهة بمحاذير النشطاء من أبسكورلد أن تليجرام لم ينطلق من روسيا رغم أن مؤسسه روسي وأن البداية كانت في برلين – ألمانيا بعد خلافات دوروف مع السلطات الروسية حول حرية التعبير، غادر روسيا وأطلق تليجرام من أوروبا، ثم انتقل الفريق بين عدة دول لأن دوروف كان يتجنب أي دولة قد تضغط عليه لتسليم بيانات المستخدمين.

وأشار إلى أن المقر القانوني أصبح في دبي – الإمارات لكن: ليس مقرًا تقنيًا، ولا مركز بيانات، ولا مقرًا تشغيليًا بل مجرد عنوان قانوني لتسجيل الشركة، مثل كثير من الشركات العالمية، مضيفا أن خوادم التطبيق "..موزعة عالميًا تليجرام يعتمد على شبكة موزعة Distributed Network، وهذا يمنع أي دولة من السيطرة على بياناته".

وأشار إلى أن "تليجرام ليس منصة روسية، ولا ألمانية، ولا إماراتية، إنه مشروع “عابر للجغرافيا”، مؤسسه روسي، انطلق من برلين، سجّل نفسه في دبي، ويعمل بخوادم موزعة حول العالم.

https://www.facebook.com/AAAzizMisr/posts/pfbid02Sj5eWh8VSeW6ZcGwVHSruEHTUM8CQAYCuDBy5KbgDZnbjTQCvcLhbpPghFPtuQ1Ll

ودعا الأكاديمي المصري المقيم بالولايات المتحدة أحمد عبدالباسط محمد Ahmed Abdel-Basit Mohamed إلى عدم التسريع في الحكم على المنصة متفقا بذلك مع آخرين منهم المستشار الإعلامي أحمد عبدالعزيز وقال "عبدالباسط": "تواصلي معي أحد الداعمين الماديين للمنصة الجديدة UpScrolled .. والذي كان في اجتماع مع عصام حجازي الاسترالي الفلسطيني مؤسس المنصة، وأكد لي أن المنصة ليس لها علاقة بالإمارات ( ربما مصطفي كان في الإمارات فترة وفتح حسابه على تويتر من هناك ) ، وأكد لي أيضا أن الداعمين والمتبرعين للمنصة من رجال الأعمال الفلسطينيين والباكستانيين ومنهم من أمريكا ، فرجاء عدم التسرع في الحكم علي المنصة الجديدة".

https://www.facebook.com/ahmed.a.mohammed.102/posts/pfbid02Xhwa2kQNyvuuuTyycvsA77JiuhWog1M8JBDpG9KJQpvoNcrpi3y7f5CDmZL811P9l

أصول أشهر تطبيقات التواصل الاجتماعي

الولايات المتحدة – مركز الانطلاق الأكبر

معظم المنصات الكبرى خرجت من بيئة الجامعات أو وادي السيليكون:

Facebook —  تأسس في جامعة هارفارد، ماساتشوستس (ثم انتقل إلى كاليفورنيا).

Instagram — تأسس في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا.

Twitter (X) — تأسس في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا.

YouTube —  تأسس في سان ماتيو، كاليفورنيا.

WhatsApp —  تأسس في ماونتن فيو، كاليفورنيا.

Snapchat —  تأسس في جامعة ستانفورد، كاليفورنيا.

LinkedIn —  تأسس في ماونتن فيو، كاليفورنيا.

Reddit —  تأسس في بوسطن، ماساتشوستس.

Pinterest — تأسس في سان فرانسيسكو.

Twitch —  تأسس في سان فرانسيسكو.

ملاحظة: الولايات المتحدة هي “المركز الجغرافي المعلوماتي” الأكبر في العالم، لذلك تجد أغلب المنصات خرجت من هناك.

الصين – منصات عملاقة داخل نظام مغلق

TikTok (Douyin) — تأسس في بكين.

WeChat — تأسس في شينزين.

Weibo — تأسس في شنغهاي.

الصين لديها “جغرافيا معلوماتية” خاصة بها، لذلك منصاتها محلية لكنها عالمية التأثير.

اليابان

LINE —  تأسس في طوكيو بعد زلزال 2011 كمنصة تواصل طارئة ثم تحولت إلى شبكة اجتماعية ضخمة.

كوريا الجنوبية

KakaoTalk — تأسس في سيول.

روسيا

VK (فكونتاكتي) — تأسس في سانت بطرسبرغ.

Telegram —  تأسس على يد روسي (دوروف) لكنه لم ينطلق من روسيا؛ بدأ من برلين ثم انتقل بين عدة دول.

الإمارات

Yalla — منصة صوتية اجتماعية تأسست في دبي.

أبسكورلد — رغم أن مؤسسه فلسطيني–أسترالي، إلا أن الإطلاق كان من الإمارات.

الهند

ShareChat — تأسس في بنغالور.

Koo —  تأسس في بنغالور أيضًا.

أوروبا

Skype —  تأسس بين إستونيا والسويد.

Viber — تأسس في قبرص (بفريق تطوير من أوروبا الشرقية).

Discord —  تأسس في سان فرانسيسكو لكنه يُعتبر ذا انتشار أوروبي كبير.

نشأ جدل على مواقع الاجتماعي فيسبوك وإكس بعد حذف الآلاف حساباتهم على منصة "أبسكرولد" بعد ساعات من إنشائها بعدما تبين أن الموقع الجغرافي لحساب التطبيق ومن أشهر من سجل في المنصة، ثم أعلن سحب تسجيله اليوتيوبر عبدالله الشريف وآخرون تبعوا رأيه بسبب وجود الإمارات ضمن نطاق إطلاق الموقع وهو ما يعني عاصمة الثورة المضادة وشاويش المنطقة وعنوان للتطبيع الخياني.

وكان عبدالله الشريف  @AbdullahElshrif قال: إنها "منصة حرة جديدة، شاركت لعل وعسى أن يُكتب لها النجاح ويكون لنا صوت بلا قيد".

https://x.com/AbdullahElshrif/status/2016220233728479322

ورصد الإعلامي والمذيع السابق بالجزيرة أسعد طه @Assaadtaha  "هجرة واسعة إلى المنصة الجديدة ".

#ابسكرولد

 

https://x.com/Assaadtaha/status/2016169636916593140

وأعلن الفنان عمرو واكد مسارعته للمنصة وفتح حساب عليها وعبر @amrwaked شرح صبر مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي على المنصات الغربية الأمريكية تحديدا متهما لها ب(قوى الاستعمار الرأسمالية الفاحشة) مضيفا أنهم "أحد أهم صناع، مشهد التواصل الاجتماعي، يستطيعون الضغط على زر الحجب لمن شاءوا والرقابة على من لا يستهويهم رأيه السياسي، وأن كل شيء سيمر في أمان وسلام".

واعتبر أن غرورهم "أحد أعظم جنود ربك سيقضي عليهم أسرع وفي القريب، فالطبيعي هو أن هذه التكنولوجيا في متناول الجميع اليوم، والسبب الوحيد الذي جعل منصاتهم هي الأكبر هو أن الآخرين لم يقدموا على صناعة منصات جادة للمنافسة، وكذلك، وهذا هو الأهم، الحالة السوقية كانت في اكتفاء أو عند نقطة التوازن بين الخدمة والمتلقي لها، الكل منشكح".

وعن منصة تيك توك التي استولى عليها البليونير الصهيوني لاري إليسون ويقوم منها (بمهمة الرقابة الصهيونية على الشعب الأمريكي) وأن الشعب الأمريكي (راح يبحث عن البديل)، محييا إقدام شاب من أصول فلسطينية في أستراليا على توفير البديل (أبسكرولد) كان هذا الزلزال الذي لم نرى مثله في أي سوق.

واعتبر أن هجرة الحسابات من تيك توك أميركا إلى هذا التطبيق الجديد، بل والكثير من تويتر أيضاً، غرم إليسون نحو 14 مليار دولار ثمن الصفقة إذا كان هدفه إسكات الرأي؟ هكذا يتجلى أداء الغرور، جندي ربّك الأمين.

وعن وجهة نظر "البيزنس" قال: إن "مشروع UpScrolled تضاعفت قيمته السوقية في بضعة أيام، ومن صنعه من اصل فلسطيني، أي من أهل الخطاب الذي أرادوا إسكاته، ملاذ في منصة حرّة تحترم حقهم في الرأي".

وعبر عن تفاؤله بغرق الإمبراطورية الرأسمالية الصهيونية منذ محطة غزة في (رحلة الانهيار الشامل والحتمي).

 

 

https://twitter.com/amrwaked/status/2016122227821838715

ورغم أن المستشار أحمد عبد العزيز وهو من أكثر المستخدمين غزارة في إنتاج المحتوى الثوري الإسلامي ومنها حسابه على إكس @AAAzizMisr فعرض رايه أن التطبيق #UpScrolled هو (أول تطبيق يسمح بـ #حرية_الرأي والتعبير الحقيقي عن قضايا #العرب و #المسلمين، انسوا #TikTok الذي تصهين حتى النخاع!)

 

https://x.com/AAAzizMisr/status/2015982439357661574

واستفاض أحمد عبد العزيز في شرح الاتهامات الموجهة إلى عصام حجازي منشئ المنصة أو التطبيق الجديد (#أبسكرولد) على أن "هناك من يحذر من الانضمام إليه، كون صاحب التطبيق #عصام_حجازي يقيم في الإمارات، وأن التطبيق نفسه تأسس و/أو انطلق من الإمارات، وما أدراكم ما #الإمارات التي جعلها #شيطان_العرب #محمد_بن_زايد عمقا استراتيجيا للكيان الصهيوني..".

واعتبر أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره "من جانبي، فقد انضممت إلى التطبيق الجديد، وروّجت له لمدة يوم، ثم حذفت ما نشرته، وألغيت إعادة التغريدات التي روّجَت للتطبيق ريثما أصل إلى نتيجة تتفق والمنطق".

وعن تجربة تطبيق تليجرام الشبيهة بمحاذير النشطاء من أبسكورلد أن تليجرام لم ينطلق من روسيا رغم أن مؤسسه روسي وأن البداية كانت في برلين – ألمانيا بعد خلافات دوروف مع السلطات الروسية حول حرية التعبير، غادر روسيا وأطلق تليجرام من أوروبا، ثم انتقل الفريق بين عدة دول لأن دوروف كان يتجنب أي دولة قد تضغط عليه لتسليم بيانات المستخدمين.

وأشار إلى أن المقر القانوني أصبح في دبي – الإمارات لكن: ليس مقرًا تقنيًا، ولا مركز بيانات، ولا مقرًا تشغيليًا بل مجرد عنوان قانوني لتسجيل الشركة، مثل كثير من الشركات العالمية، مضيفا أن خوادم التطبيق "..موزعة عالميًا تليجرام يعتمد على شبكة موزعة Distributed Network، وهذا يمنع أي دولة من السيطرة على بياناته".

وأشار إلى أن "تليجرام ليس منصة روسية، ولا ألمانية، ولا إماراتية، إنه مشروع “عابر للجغرافيا”، مؤسسه روسي، انطلق من برلين، سجّل نفسه في دبي، ويعمل بخوادم موزعة حول العالم.

https://www.facebook.com/AAAzizMisr/posts/pfbid02Sj5eWh8VSeW6ZcGwVHSruEHTUM8CQAYCuDBy5KbgDZnbjTQCvcLhbpPghFPtuQ1Ll

ودعا الأكاديمي المصري المقيم بالولايات المتحدة أحمد عبدالباسط محمد Ahmed Abdel-Basit Mohamed إلى عدم التسريع في الحكم على المنصة متفقا بذلك مع آخرين منهم المستشار الإعلامي أحمد عبدالعزيز وقال "عبدالباسط": "تواصلي معي أحد الداعمين الماديين للمنصة الجديدة UpScrolled .. والذي كان في اجتماع مع عصام حجازي الاسترالي الفلسطيني مؤسس المنصة، وأكد لي أن المنصة ليس لها علاقة بالإمارات ( ربما مصطفي كان في الإمارات فترة وفتح حسابه على تويتر من هناك ) ، وأكد لي أيضا أن الداعمين والمتبرعين للمنصة من رجال الأعمال الفلسطينيين والباكستانيين ومنهم من أمريكا ، فرجاء عدم التسرع في الحكم علي المنصة الجديدة".

https://www.facebook.com/ahmed.a.mohammed.102/posts/pfbid02Xhwa2kQNyvuuuTyycvsA77JiuhWog1M8JBDpG9KJQpvoNcrpi3y7f5CDmZL811P9l

أصول أشهر تطبيقات التواصل الاجتماعي

الولايات المتحدة – مركز الانطلاق الأكبر

معظم المنصات الكبرى خرجت من بيئة الجامعات أو وادي السيليكون:

Facebook —  تأسس في جامعة هارفارد، ماساتشوستس (ثم انتقل إلى كاليفورنيا).

Instagram — تأسس في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا.

Twitter (X) — تأسس في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا.

YouTube —  تأسس في سان ماتيو، كاليفورنيا.

WhatsApp —  تأسس في ماونتن فيو، كاليفورنيا.

Snapchat —  تأسس في جامعة ستانفورد، كاليفورنيا.

LinkedIn —  تأسس في ماونتن فيو، كاليفورنيا.

Reddit —  تأسس في بوسطن، ماساتشوستس.

Pinterest — تأسس في سان فرانسيسكو.

Twitch —  تأسس في سان فرانسيسكو.

ملاحظة: الولايات المتحدة هي “المركز الجغرافي المعلوماتي” الأكبر في العالم، لذلك تجد أغلب المنصات خرجت من هناك.

الصين – منصات عملاقة داخل نظام مغلق

TikTok (Douyin) — تأسس في بكين.

WeChat — تأسس في شينزين.

Weibo — تأسس في شنغهاي.

الصين لديها “جغرافيا معلوماتية” خاصة بها، لذلك منصاتها محلية لكنها عالمية التأثير.

اليابان

LINE —  تأسس في طوكيو بعد زلزال 2011 كمنصة تواصل طارئة ثم تحولت إلى شبكة اجتماعية ضخمة.

كوريا الجنوبية

KakaoTalk — تأسس في سيول.

روسيا

VK (فكونتاكتي) — تأسس في سانت بطرسبرغ.

Telegram —  تأسس على يد روسي (دوروف) لكنه لم ينطلق من روسيا؛ بدأ من برلين ثم انتقل بين عدة دول.

الإمارات

Yalla — منصة صوتية اجتماعية تأسست في دبي.

أبسكورلد — رغم أن مؤسسه فلسطيني–أسترالي، إلا أن الإطلاق كان من الإمارات.

الهند

ShareChat — تأسس في بنغالور.

Koo —  تأسس في بنغالور أيضًا.

أوروبا

Skype —  تأسس بين إستونيا والسويد.

Viber — تأسس في قبرص (بفريق تطوير من أوروبا الشرقية).

Discord —  تأسس في سان فرانسيسكو لكنه يُعتبر ذا انتشار أوروبي كبير.