كتب- هيثم العابد:
يبدو أن ميليشيات سجن العقرب قررت تنفيذ التهديدات التي توعدت بها أسر المعتقلين داخل أسوار المعتقل سيئ السمعة، على خلفية الدخول في اعتصام مفتوح للتنديد بقرار سلطات الانقلاب الفاشي بمنع الزيارة حتى تمر انتفاضة 25 أبريل بسلام.
وتوعدت إدارة سجن العقرب أهالي الأحرار بالاعتقال وفض الاعتصام بالقوة، بعدما أمرت ميليشيا الشرطة بتصوير المعتصمين من أجل إلقاء القبض عليهم، في الوقت الذي احتشدت فيها الآليات الشرطية والمدرعات في محيط السجن وسيارات الإطفاء من أجل مواجهة الفعالية التي لا يتجاوز عدد أفرادها العشرات.
وكان أهالي المعتقلين داخل مقبرة العقرب، قد واصلوا الاعتصام خارج أسوار مجمع سجون طره سيئ السمعة لليوم الثالث على التوالي، للمطالبة بإعادة فتح أبواب الزيارة من جديد، بعد القرار الفاشي من مصلحة السجون بمنع الزيارات حتى يوم 25 إبريل الجاري، دون أسباب واضحة.
وأمام حالة اللامبالاة التى قابلت بها إدارة السجن اعتصام أسر المعتقلين، وحشد ميليشيات السيسي من أجل تفريق المعتصمين، قام أهالي "أحرار العقرب" بقطع طريق الأوتوستراد أمام السجن، مرددين هتافات "الداخلية بلطجية"، وذلك بعد تهديدهم بالطرد بالقوة.
ورددت زوجات المعتقلين في زنازين السيسي الهتافات المناهضة للحكم العسكري، والمنددة بفاشية إدارة سجن العقرب، متحدين مدرعات الشرطة التي تراصت أمام أسوار السجن: "يسقط يسقط حكم العسكر"، "يسقط كل عبيد العسكر"، "حسبنا الله ونعم الوكيل".
جدير بالذكر أن عددًا من أسر معتقلي سجن العقرب شديد الحراسة، قد دخلوا الخميس الماضي، في اعتصام مفتوح أمام البوابة الرئيسية لمجمع سجون طره، احتجاجًا منهم على منع الزيارة بعد تردد أنباء عن حالات تسمم جماعي.