كتب أحمد علي
انتفض ثوار الإبراهيمية والعدوة بههيا قرية الرئيس مرسى وأبو حماد وفاقوس قبيل مغرب اليوم بوقفات وسلاسل بشرية تندد باستمرار حبس سارة مشعل طالبة الإعلام بآداب الزقازيق، على خلفية رفضها خلع نقابها أمام أفراد الأمن بالجامعة، واستمرارًا لفعاليات الثورة أقوى من الإعدامات التى دعا إليها التحالف الوطنى لدعم الشرعية.
فى الإبراهيمية امتدت السلاسل على الطريق الواصل لمدينة كفر صقر بمشاركة حرائر الإبراهيمية وشباب الحركات الثورية، رافعين أعلام مصر وصور الرئيس محمد مرسى، وشارات رابعة العدوية ولافتات تحمل عبارات التنديد باستمرار حبس سارة مشعل، وسط ترديد الهتافات والشعارات المناهضة لانقلاب العسكر، كما هو الحال بفاقوس التى شهدت وقفات وسلاسل مماثلة.
وفى ههيا نظم الثوار أيضا سلاسل ووقفات على الطريق الواصل لمدينة الزقازيق من أمام العدوة مسقط رأس الرئيس محمد مرسى، وسط تفاعل ومشاركة واسعة من المارة والأهالى على الطريق، رافعين صور الرئيس مرسى بكثافة، ولافتات تحمل عبارات التنديد والرفض لموقف حكام العرب المتخاذل من نصر المسجد الأقصى، والانتهاكات التى ترتكب بحق الفلسطينيين.
لم يختلف الأمر كثيرا عنه بمدينة أبو حماد التى شهدت سلاسل ووقفات مماثلة، أشعلها شباب الحركات الثورية ونساء ضد الانقلاب بمشاركة أسر المعتقلين والشهداء بالهتافات والشعارات المطالبة بوقف نزيف الانتهاكات والإفراج عن جميع المعتقلينن والعودة للمسار الديمقراطي، والانتصار للحرية والكرامة الإنسانية.

