أعلنت وزارة الخارجية الايرانية أنها ستعلن خلال الأيام المقبلة عن الرد على القرار الأوروبي المعادي للحرس الثوري .
وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية فى تصريحات صحفية اليوم الاثنين، إن إيران تدرس تفاصيل مختلف العمليات الدبلوماسية لإدارة التوترات مع الولايات المتحدة، مضيفًا أن طهران تأمل في تحقيق نتائج خلال الأيام المقبلة.
وكشف أن دول المنطقة تتولى دور الوسيط في نقل الرسائل المتبادلة مؤكدا أنه تم تبادل نقاط مختلفة، ونحن بصدد تحديد ودراسة تفاصيل كل عملية دبلوماسية نأمل أن تُثمر نتائج في الأيام المقبلة .
كان الرئيس الأمريكي الإرهابى دونالد ترامب قد أعلن عن حشد عسكري كبير من قبل البحرية الأمريكية قرب إيران مشيرا إلى أن إيران تجري محادثات جادة مع واشنطن، وذلك بعد ساعات من تصريح مسؤول الأمن الإيراني علي لاريجاني في برنامج "إكس" بأن الترتيبات جارية للمفاوضات.
راجعنا عقيدتنا الدفاعية
فى سياق آخر قال اللواء عبد الرحيم موسوي رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ، إن بلاده راجعت عقيدتها الدفاعية وغيرتها إلى عقيدة هجومية.
ونقلت وكالة "تسنيم" للأنباء، اليوم الاثنين عن اللواء موسوي، أن عقيدتنا قائمة على نهج العمليات السريعة والواسعة مع اعتماد استراتيجيات عسكرية غير متجانسة وقوية.
وأوضح أن الخطوات الإيرانية في أي حرب ستكون سريعة وحاسمة وبعيدة عن حسابات الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أن طهران تفكر فقط في النصر ولا تخشى الضجة الكاذبة ولا غطرسة العدو الشكلية .
وشدد موسوي على أن ثأرنا مفتوح وأي خطأ يرتكبه العدو سنواجهه بخطوة فورية وقواتنا جاهزة تماما للمواجهة وتوجيه صفعة الانتقام .
نتنياهو
فى المقابل كشف القناة 12 الصهيونية اليوم الاثنين، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عقد اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى، ضم قادة المؤسسة العسكرية والاستخباراتية، لبحث سيناريوهات التصعيد الإقليمي والملف الإيراني.
يأتي هذا التحرك عقب عودة رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، من واشنطن، حيث قدم معطيات وصفت بالحساسة تتعلق بقدرات الاحتلال الجوية ومخاوفه المتزايدة من إعادة بناء طهران لترسانة الصواريخ الباليستية.