تناولت الصحف والمواقع الإخبارية خطة العميد محمود، نجل رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي لحماية والده الطاغية من الثورة التي تعصف بحكمه الدكتاتوري حيث يتم إكراه الموظفين والشركات والفنانين على حشود مضادة لدعم الطاغية يوم الجمعة المقبل وإجبار نواب برلمان العسكر على جمع حشود عند المنصة بينما أعلنت شركات أن هناك حفلة مجانية لمحمد رمضان وحسين الجسمي عند المنصة بمدينة نصر، كل ذلك من أجل وأد الحشود المرتقبة ضد السيسي في ظل حملات اعتقالات مسعورة لا تتوقف بحق جميع فئات الشعب. وسط أنباء عن استعانة نجل السيسي بالمواطنين الشرفاء للاعتداء على الجميع واتهام الرافضين لحكمه بهذه الاعتدءات وإثارة الفوضى في البلاد.

إلى ذلك، بث الإعلامي عبدالله الشريف مقطع فيديو مشرب من أحد الضباط لقصور وفلل السيسي الفارهة له ولأسرته والتي تم بناؤها من أموال الدولة والشعب الفقير، الذي سقط أكثر من نصفه تحت خط الفقر بسبب سياسات السيسي وفساده وفساده عصابة 30 يونيو.

وتطورت الأزمة بين اللاعب محمد صلاح لاعب ليفربول وحكومة العسكر التي رفضت التصويت له في استفتاء أفضل لاعب في العالم حيث لم يمنح المدرب ولا كابتن المنتخب صوتهما لصلاح لأنها امتنعا عن التصويت بينما صوت الصحفي المصري لمانيه على حساب صلاح، وقام صلاح بحذف توصيفه كلاعب في منتخب مصر من حسابه على "تويتر" تعبيرا عن غضبه العارم من نظام العسكر وأركان العصابة.

وفي الأمم المتحدة تظاهرت حشود مصرية ضخمة ضد رئيس الانقلاب بينما طالب الرئيس التركي بضرورة الضغط من أجل كشف الحقائق ومحاكمة المتورطين في قتل الرئيس محمد مرسي في سجون العسكر والصحفي جمال خاشقجي.

وإلى تفاصيل جولة الصحافة..

 

أهم الأخبار والقضايا:

أولا، (اعتقالات واسعة قبل "مليونية الجمعة"… ووزير الدفاع يحذر من المساس بالأمن) و (خطة نجل السيسي لمواجهة الاحتجاجات: تصفيات وعودة البلطجية و"المواطنين الشرفاء")…كشفت مصادر خاصة لـ"العربي الجديد"، ملامح من خطة النظام للتصدي لحالة الغضب التي يواجهها خلال الأيام المقبلة، قائلةً إنّ العميد محمود السيسي، وكيل جهاز المخابرات العامة ونجل الرئيس، عقد اجتماعات منفصلة عدة، خلال اليومين الماضيين، حدد خلالها ملامح الخطة، كان من بينها اجتماع مع رؤساء تحرير الصحف المصرية ومقدمي البرامج، وآخر مع عدد من رجال الأعمال، ونواب في البرلمان، فيما كان هناك اجتماع ثالث وصفته المصادر "بالحاد" بين نجل السيسي ووزير الداخلية محمود توفيق، وسط تعليمات بـ"عدم التراخي" في التعامل مع الاحتجاجات ضد السيسي. وجاء الإعلان، أمس الثلاثاء، عن  قتل 6 من أعضاء جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر، برصاص قوات الشرطة في مدينة السادس من أكتوبر، غربي القاهرة، من دون إعلان هويتهم، أو الاتهامات الموجهة إليهم، لتشكل مؤشراً على أن الخطة التي وضعها نجل السيسي قد دخلت حيز التنفيذ.

ثانيا، (بث مشاهد من داخل قصور السيسي وأبنائه.. سربها ضابط).. بث الإعلامي المصري المعارض، عبد الله الشريف، فيديو قال إنه صور من داخل قصر السيسي. ويظهر الفيديو، الذي قال عنه الشريف إنه تلقاه من أحد الضباط العاملين في القصر، عددا من الفلل لأنجال السيسي، إضافة إلى فيلتين لشخصيتين عربيتين بنيتا على حساب الدولة المصرية.

ثالثا، (من منبر الأمم المتحدة.. أردوغان يرثي مرسي ويطالب بالقصاص لخاشقجي).. و(مصريون يتظاهرون ضد السيسي أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك)..تظاهر عدد من بنات وأبناء الجالية المصرية المقيمين في نيويورك بالولايات المتحدة أمام مقر الأمم المتحدة، للتعبير عن معارضتهم وانتقادهم لسياسات عبد الفتاح السيسي، مطالبين برحيله والإفراج عن المعتقلين في السجون المصرية. وأكد المتظاهرون أنهم يرغبون في لفت الانتباه إلى ما يحدث في مصر من خروقات لحقوق الإنسان في نظام السيسي، والتعبير عن تضامنهم مع باقي أبناء وبنات شعبهم في مصر الذين خرجوا للتظاهر خلال الأيام القليلة الماضية. وتزامنت تظاهرات اليوم مع إلقاء السيسي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتضيف (على خلفية المظاهرات المنددة بالسسي..أمنستي تدعو قادة العالم لإدانة حملة الاعتقالات الأخيرة بمصر)..

رابعا، (تطورات مثيرة بأزمة صلاح مع منتخب مصر.. إليكم التفاصيل).. فرضت ردود الفعل الغاضبة نفسها على مسرح الأحداث بالساعات الأخيرة، عقب كشف النقاب عن عدم تصويت المكسيكي خافيير أغيري، المدير الفني السابق للمنتخب المصري، ولاعبه أحمد المحمدي قائد الفريق بسباق جائزة أفضل لاعبي العالم لعام 2019، وحرمان محمد صلاح نجم ليفربول الإنكليزي من فرصة المنافسة على الكرة الذهبية. ونشرت صحف (مواقع التواصل تشتعل بعد حذف اسم مصر من حساب صلاح).. حذف لاعب منتخب مصر وفريق ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، صفته كلاعب في صفوف منتخب مصر لكرة القدم، من تعريفه عبْر حسابه الشخصي على "تويتر"، واكتفى بكتابة "لاعب فريق ليفربول"، رداً على تخلي الاتحاد المصري لكرة القدم عنه، في التصويت على قائمة أفضل لاعب.

خامسا، (قصة هروب مراسل نيويورك تايمز من الاعتقال في مصر).. كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وافق ضمنا على اعتقال مصر لمراسلها في القاهرة "ديكلان وولش"، ما دفعهم للجوء لدبلوماسيين أيرلنديين لإخراج المراسل من مصر.

سادسا، (الأسهم المصرية الأكثر خسارة حول العالم … ومؤسسات تنصح المستثمرين بالابتعاد).

أهم توجهات صحف العسكر:

أولا، متابعة أنشطة وتصريحات ولقاءات رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي في نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الـ74 للأمم المتحدة حيث ألقى كلمته أمس الثلاثاء والتي ركزت على قضية المياه وسد النهضة والتوسل للأمم المتحدة من أجل الضغط على أثيوبيا والمتاجرة بمكافحة "الإرهاب" وطلب رفع السودان من قوائم الإرهاب حيث جاء في «مانشيت الوطن»:.. (الرئيس: المياه قضية حياة لمصر.. وعلى المجتمع الدولي حث الأطراف للاتفاق حول «سد النهضة».. «السيسي» أمام الأمم المتحدة: رفع السودان من قوائم الإرهاب ضرورة.. والأزمة الليبية لا تحتمل ضياع الوقت).. وبحسب «مانشيت اليوم السابع»:.. (الرئيس السيسى فى كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: حق مصر فى مياه النيل مسألة حياة.. المجتمع الدولى عليه حث جميع الأطراف على التحلى بالمرونة فى مفاوضات سد النهضة سعياً للتوصل لاتفاق.. نحتاج قرارات جريئة تعيد حقوق الفلسطينيين.. السيسي: يجب رفع السودان من قوائم الدول الراعية للإرهاب ومحاسبة ممولى الإرهاب بالمال والسلاح والمنابر الإعلامية.. ترامب: السيسى قضى على الفوضى فى مصر.. الرئيس الأمريكى: رئيس مصر قائد حقيقى فعل أشياء مذهلة.. والسيسى: تفاهم كبير بين القاهرة وواشنطن).

ثانيا، تجاهل اغتيال مليشيات الشرطة التابعة لرئيس الانقلاب لـ6 مصريين في تبادل مزعوم لإطلاق النار بمدينة 6 أكتوبر حيث تناولته الصحف رغم أنه حقيقة مؤلمة بشكل هامشي باستثناء "المصري اليوم" التي تناولته في الغلاف وكتبت «المصري اليوم»: (الداخلية: مقتل 6 إرهابيين فى مواجهة بـ6 أكتوبر). في المقابل تناولت هذه الصحف بشكل كبير وموسع أكاذيب ومزاعم وجود مخطط إخواني لاغتيال السيسي في المعمورة بالإسكندرية حيث يزعم «مانشيت اليوم السابع»:.. (تفاصيل محاولة اغتيال السيسى فى استراحة المعمورة.. اعترافات الإرهابيين تكشف: شخص داخل استراحة الرئيس كان يبلغهم بالتحركات.. الأمن ألقى القبض على المتهمين ومعهم كاميرات فى العمارة التى تبعد 1500 متر عن موقع الاستراحة.. عمرو أديب: الرئيس تعرض ل 5 محاولات اغتيال.. واستراحة المعمورة كانت خطراً عليه).. وتدعي «الوطن»:.. (مخطط الإخوان لاغتيال الرئيس.. اعترافات أعضاء خلية محاولة قتل «السيسي» في المعمورة: خططنا لتنفيذ العملية بـ«بندقية قناصة».. زوجة أحد المتهمين ارتدت حزاما ناسفا لتفجير نفسها في محيط الحرم لتنفيذ عملية الاغتيال).

ثالثا، الدعاية والتسويق لنظام التأمينات الجديد وذكر أرقام خيالية أقرب إلى بيع الوهم والترماي حيث جاء في «مانشيت الوطن»:.. (نظام التأمينات الجديد.. حياة كريمة لأصحاب المعاشات، الحكومة تسدد لصندوق المعاشات 43 تريليون جنيه على مدار 50 عاما لتسوية الديون.. دراسة اكتوارية: رصيد التأمينات  يقفز من 898 مليار جنيه  حاليا إلى 231 تريليونا في 2080.. 45 ألف موظف يخرجون للمعاش سنويا واستمرار الوضع يمثل عبئا على الصناديق).

رابعا، تسويق أنشطة رئيس الحكومة حيث نشرت  «اليوم السابع»:.. (رئيس الوزراء يسلم عقود وحدات الإسكان الاجتماعى ببنى سويف الجديدة.. مدبولى يتفقد عدداً من المشروعات ببنى سويف.. يكلف بسرعة الانتهاء من توصيل المرافق للمنطقة التكنولوجية.. ويوجه بإعداد دراسة لإنشاء مدرسة فنية لمياه الشرب بكل محافظة).

Facebook Comments