أعلنت لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، مساء اليوم الخميس، عن خفض سعر بيع منتجات البنزين بأنواعه الثلاثة فى السوق المحلية 25 قرشًا للتر.

وقالت اللجنة، فى بيان صحفي: إن القرار يأتي في ضوء انخفاض سعر برميل “برنت” في السوق العالمية، خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2019، ليبلغ في المتوسط نحو 62 دولارا للبرميل، وانخفاض قيمة الدولار أمام الجنيه لتُحقق في المتوسط نحو 16.60 جنيه للدولار خلال نفس الفترة.

وبذلك تكون الأسعار الجديد على النحو التالي:

بنزين 80  بـ650 قرشًا بدلا من 675 قرشًا، وبنزين 92 بـ775 قرشًا بدلا من 800 قرش، وبنزين 95 بـ875 قرشًا بدلا 900 قرش.

كما انخفض سعر طن المازوت للاستخدامات الصناعية 250 جنيهًا، ليصبح 4250 جنيهًا بدلا من 4500 جنيه، اعتبارا من الساعة 12 صباحًا.

وعود إصلاحية

يُذكر أن نظام السيسي روّج، خلال الأيام الماضية، لقرارات اقتصادية وسياسية تقود إلى انفراجة في الشارع المصري، مثل خفض محتمل لأسعار بعض السلع، وزيادة عدد المستفيدين من التموين، وفتح المجال العام.

وغرد السيسي، يوم الأحد، قائلا: “في إطار متابعتي لكل الإجراءات الخاصة بدعم محدودي الدخل، فإنني أتفهم موقف المواطنين الذين تأثروا سلبًا ببعض إجراءات تنقية البطاقات التموينية، وحذف بعض المواطنين منها.. أقول لهم اطمئنوا لأنني أتابع بنفسي هذه الإجراءات، وأؤكد لكم أن الحكومة ملتزمة تماما باتخاذ ما يلزم للحفاظ على حقوق المواطنين البسطاء، وفي إطار الحرص على تحقيق مصلحة المواطن والدولة”.

ووجه السيسي، خلال اجتماعه الثلاثاء، برئيس حكومته مصطفى مدبولي، ووزير الدفاع محمد زكي، ووزير الداخلية محمود توفيق، ورئيس المخابرات العامة عباس كامل، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية شريف سيف الدين؛ بتكثيف الرقابة التموينية على الأسواق لمحاربة الغلاء، والتعامل بحزم مع الممارسات الاحتكارية.

وأعلن الدكتور علي عبد العال، رئيس برلمان الانقلاب، عن أن الفترة المقبلة ستشهد إصلاحات سياسية وحزبية وإعلامية أيضا، وأكدت وزارة التموين في حكومة الانقلاب، الثلاثاء، إعادة مليون و800 ألف مصري على بطاقات صرف السلع التموينية والخبز المقدم لحوالي 60 مليون مواطن من إجمالي 100 مليون نسمة.

يأتي ذلك في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي عقب الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد منذ 20 سبتمبر الماضي، والمطالبة برحيل النظام، إثر ما كشفه رجل الأعمال محمد علي، من عمليات فساد طالت رئيس الانقلاب وكبار قادته.

Facebook Comments