يأتي اليوم العالمي للطفل، الذي أُسس عام 1954، ويُحتفل به في 20 نوفمبر كل عام، لتعزيز الترابط الدولي، والتوعية بين الأطفال في جميع أنحاء العالم، وتحسين رفاه الأطفال.

ويأتي اختيار هذا اليوم، متوافقًا مع تاريخ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لإعلان حقوق الطفل في عام 1959، وكذلك تاريخ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لاتفاقية حقوق الطفل في عام 1989.

وقد أقرَّت الأمم المتحدة هذا اليوم، كنوعٍ من توجيه الأنظار ببالغ الاهتمام لإحدى الشرائح الأكثر ضعفًا، التي تحتاج إلى الحماية الفائقة، واعتباره يومًا للدفاع عن حقوق الطفل وتعزيزها، وتحويلها إلى سياساتٍ وإجراءاتٍ تنفيذية يُبني عليها عالمًا أفضل للأطفال.

من جانبها أصدرت “مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان -JHR“، بالاشتراك مع عددٍ من المنظمات الحقوقية، بيانًا رسميًا مُشتركًا، عبروا فيه عن موقفهم من ممارسات الحكومة المصرية من تعاملهم مع حقوق الطفل في مصر، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للطفل.

وسلط البيان الضوء على عدة نواح سياسية واقتصادية واجتماعية، يتعرض لها أطفال مصر من إهدارٍ لحقوقهم المنصوص عليها في الدستور المصري والتشريعات الوطنية والمواثيق الدولية.

وفي السياق ذاته أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج ” #اليوم_العالمي_للطفل” للتنديد بالانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال تحت حكم عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري.

وقال حساب ثوري حر على موقع “تويتر”:”ساره بنت اخت #سمية_ناصف عمرها 11 سنه من شدة اشتياقها وحبها في سمية كتبت لها رسالة بتدعيلها انها تخرج وكمان قاعده تستغفر ربنا بنية خروج سمية”.

وأضاف: “شفتوا أيها الظالمين تفكر اطفالنا و قهرهم علي أهاليهم إلا في المعتقلين وقهر حرمانهم منهم، حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وتابع: “قبضوا على الشباب في المدرجات والتهمة رفع علم #فلسطين شوفتوا وصلنا لإيه علي فكرة الشباب المقبوض عليها دول من سن 15 الي 17 سنة يعنى لسه أطفال وراحين يعملوا #اليوم_العالمي_للطفل مش اما يكون فية حرايات الأطفال بيتم اعتقالها و تشريدها يا ظلمة”.

 

وغردت ندى عبدالعليم قائلة: “يابلد غرقانه في بؤسها ليه عايزه تزرعي فيهم خنوعك ليه عايزه تقتلي فيهم البراءة، انتم الحاجة الحلوة ال عايزين يشوهوها”.

 

 

وعلق حساب dr . Nasser Elansary قائلا: “بهــدوء.. على مَــر التاريخ.. براءة أطفال العالم.. دائمــًا: يغتالها.. أطماع السياسيين.. مِن أنصار الحروب.. وأعـــداء الإنسانية.. أَوقفِوا الحروب.. وانشروا السلام .. لتعود .. ابتسامة الأطفال”.

 

أما حساب عباس الضو فنشر صورة طفل يحمل جوالا ضخما من مخلفات الخردة قائلا:” ولتبكى عليك العيون والله لو فى بلد فيها الف الف حرب ماوصل بها الحال لمثل هذه الصوره”.

 

وكتب حساب منظمة يونيسف مصر على “تويتر” قائلا:”إن تعزيز النمو البدني والتطور المعرفي للأطفال يعد أهم الإسهامات التي تقدمها الرياضة. ونحن نعمل مع يونيسف من أجل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال المصريين، لا سيما الأكثر احتياجاً منهم.” السيد طارق قنديل، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي في احتفالية #اليوم_العالمي_للطفل”.

 

وعلق Ahmed قائلا:”افتكروا اللي بيعملوا السيسي في الأطفال قتل آباؤهم واعتقل أمهاتهم ولسه العالم بيساعدوا .. عالم مجرم صحيح”.

وأضاف:” مش ناسيين مدرسة بحر البقر و قتل أطفالها”.

 

وتسائل hossam hosny قائلا:”أين مجلس الأمن الدولي لحماية حقوق الأطفال يموتون جوعا فى بلد العصابات المصرية”.

وأضاف:” نظام التشغيل الجديد في مصر اليوم لا يعترف بها نظام الحكم بإعدام الطفولة”.

 

وغردت عائشة حسن قائلة:” أحب أقولكم إن مصر بتنفرد : باعتقال أطفال دون سن ١٨..  طيب أزيدك من الشعر بيت مصر بتنفرد باعتقال رضيع مع أمه لا يعلم أحد مكان احتجازهم !!!!”.

Facebook Comments