يعيش الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، الشهير بـ”أبو حمالات”، حالة من الكراهية الشديدة لدين الإسلام كأنَّه عدو، بدت فى عدة مواقف كثيرة ومتكررة.

آخر تلك المواقف عندما دعا إلى وقف إنتاج مسلسل يروي قصة خالد بن الوليد، أحد القادة العسكريين في التاريخ الإسلامي، لافتا إلى أنَّ هذا الوقت ليس وقت الغزوات والفتوحات واستعادة الخلافة، على حد تعبيره.

جاء ذلك في تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، حيث قال: “بعد النجاح الرائع لمسلسل ممالك النار، أرجو أن تتراجع شركة الإنتاج المصرية فورًا عن إنتاج مسلسل خالد بن الوليد. هذا ليس وقت الغزوات والفتوحات واستعادة الخلافة، بل وقت أن يعرف الناس تاريخ مصر في مواجهة المتاجرين بالدين وبالخلافة”.

الهجوم على الإسلام 

وسبق أن شنَّ “عيسى” حملة تجريحٍ ضد ثوابت الإسلام، مرورًا بعلمائه وقادته المؤسسين. فعلى قناة “الحرة” الأمريكية خرج عيسى ليُكذّب أركان الإسلام الخمسة التي بُنى عليها “ومنها الصيام”، حيث قال: إنَّ صوم شهر رمضان ما هو إلا “مجرد تعب للصحة وليس له حكمة تُذكر”!.

وادَّعى “عيسى”- خلال تقديم برنامجه المتوقف حاليًا- أنَّ “العِلم نسف كل هذا، وأدركنا أنَّ الصيّام متعبٌ للصحة، وكاشفٌ لفروق اجتماعية وطبقية هائلة”، موضحًا أنه “لم ير في صيام رمضان حكمة إلا أنه قرار سيادي من الله عز وجل.. افعل وصم، فنفعل دون أن ندرك حكمة الصيام”.

وأضاف أنَّه لا يرى حكمة في صيام شهر رمضان، وأنه بحث كثيرًا في حكمة صيام الشهر، واستمع لعشرات الحجج التي يقولها آلاف العلماء من حكمة الصيام، منها الشعور بالفقير، وأن به صحة.

وتابع: “عنّنا ما أدركنا حكمة الصيام.. ربنا عايزنا نصوم فهنصوم.. بلاش استغراق في بحث عن أسبابٍ هي في حقيقة الأمر أسباب لا يمكن أن تمر على عقل ومنطق سليم”، لافتًا إلى أنَّ الحكمة الحقيقية في الصيام هي أنك عبدٌ لله، والعبد يسمع أمر الله.

تحريف القرآن!

وفجَّر خالد الجندي، أحد دعاة الانقلاب وأذرعه الدينية، مفاجأة حيث أكد أن فيلم (الضيف) قام مؤلفه إبراهيم عيسى بتحريفٍ كاملٍ لآيات القرآن الكريم!.

وتدور أحداث الفيلم خلال ليلة واحدة تقريبًا فقط، حيث يأتي ضيف إلى أسرة الدكتور يحيى التيجاني (خالد الصاوي) المكونة من زوجته مارلين (شيرين رضا) وابنته الشابة فريدة (جميلة عوض)؛ بغرض التعرف على الأسرة لخطبة فريدة.

الضيف هو المهندس أسامة (أحمد مالك)، الذي يشتبك سريعًا مع الدكتور يحيى بسبب الاختلاف الواضح في الآراء الدينية، حيث يميل أسامة إلى آراء متشددة، في حين يتبنى يحيى آراء متحررة.

وقال الجندى، في مداخلة هاتفية في برنامج “آخر النهار” على قناة “النهار”: إن كل الآيات القرآنية التي تم ذكرها في فيلم الضيف “تم تحريفها”، ولم تُذكر كما وردت في القرآن الكريم،  وعلق قائلا: “فيه حرف اتشال وفيه اللي قدم حرف أو شال كلمة”.

وأضاف أن دار الفتوى والأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية أكدوا أن الحجاب فريضة، بينما تناول “الضيف” وصاحب المنزل “الرجل المستنير” في الفيلم الموضوع بشكل خاطئ.

الهجوم على الشعراوي والبخاري 

كما واصل “عيسى” هجومه على رموز الدعوة الإسلامية، كانت تلك المرة بتصريحاته المثيرة للجدل وانتقاده للعلماء والمشايخ. حيث سبق وأن هاجم فى إحدى كتاباته في روز اليوسف الشيخ الشعراوي رحمه الله.

كما شنَّ، خلال تقديمه لبرنامج “مختلف عليه” على قناة “الحرة”، هجومًا على الإمام الشافعي، واصفًا إياه بالمتشدد، مضيفًا أنَّ الإمام الشافعي كان في بداية حياته العلمية يقبل الاختلاف، لكنه تشدَّد فيما بعد، موضحًا أن الإمام الشافعي يعود إليه تأسيس الفقه بمعناه المتعارف عليه.

وأضاف أن “الشافعي كانت لديه بِذرة حقيقية في البداية تتعلق بقبول الاختلاف والتسامح مع الاختلاف، وللاختلاف نفسه، ولكنه تشدَّد فيما بعد”، وتابع ساخرًا: “الشافعي الذي سُمي بـ”ناصر السنة”، عليك أن تتأمل في أمور السنة نفسها”، مضيفا “إما أن تكون السنة مقررة أو مؤكدة على حكم جاء في القرآن، أو مبينة أو شارحة للقرآن، أو الاستدلال بها على نسخ حكم أو منشئة لحكم سكت عنه القرآن”.

وكان إبراهيم عيسى قد شنَّ هجومًا عنيفًا على الإمام البخاري، أحد كبار حفّاظ الحديث، زاعما أنه سبب هزيمة المصريين أمام الحملة الفرنسية.

وقال “عيسى”، خلال لقائه مع برنامج “المصري أفندي”، المذاع عبر فضائية “القاهرة والناس”، والذي يقدمه الإعلامي محمد علي خير، قائلا: “فيروس الوهابية ضرب المجتمع المصري كله، مسبش فيه متعلم من غير متعلم”، موضحًا أن هذا الأمر كذلك طال القائمين على الحماية الأمنية.

وتابع: “البخاري في الوجدان المصري حاجة غريبة، ومن ضمن أسباب هزيمتنا في الثورة العربية أمام الاحتلال الإنجليزي وأمام الحملة الفرنسية الاعتماد على البخاري”.

Facebook Comments