اشتاقت إلى الكاميرا فنادتها من لندن تُبادلها الأشواق “وحشتيني بس مفيش حرية”، وأسند لها الانقلاب دورًا تلعبه، فسجَّلت مقطعًا بالفيديو تقول فيه “إيه المانع من انتقاد السيسي؟”، إلا أن اللعبة مكشوفة ومفضوحة ولا تنطلي على رضيع يلتقط ثدي أمه، حتى إن نشطاء قالوا لها أيتها المناضلة ألا تدرين أنكِ على ذمة إمبراطور التعذيب وحرامي الآثار ورئيس لجنة حقوق الإنسان في برلمان الدم؟!.

ونشرت الإعلامية بسمة وهبة، إحدى أذرع العسكر الإعلامية، مقطع فيديو في صفحتها على موقع “فيسبوك”، تحدثت فيه عن سبب اختفائها فجأة من شاشات الانقلاب في مصر.

قصة بسمة!

وخرجت “بسمة” بقصة واهية في محاولة لإقناع المصريين بنضالها، وأشارت إلى أنها لم تتعاقد حتى الآن مع أي قناة فضائية بسبب الشرط الذي تضعه للتعاقد، وهو عدم وجود قيد على الحديث أو سقف لمناقشة القضايا، ما يعني أنَّها لو ظهرت في الأسابيع المقبلة يكون شرطها قد تحقق، وهو الغرض من وراء قصتها بأن السفيه السيسي بات أليفًا جدًّا للدرجة التي لا يعارض فيها النقد!.

وأضافت، في الفيديو، أن من حقها كمذيعة أن تتحدث دون وجود قيد أو تعليمات بالحديث في موضوعات دون غيرها، واعتبرت أن الإعلامي من حقه الانتقاد لأي شخص أو أي مسئول، قائلة: “إيه المشكلة لما أنتقد السيسي، مفيش حد فوق النقد، هل كلامي ده ممكن يخليهم يحطوني في ترقب الوصول وأنا راجعه مصر وأدخل في تحقيقات؟”.

الغريب في الأمر أن “بسمة” على ذمة ضابط الشرطة السابق والنائب الحالي في برلمان الدم “علاء عابد”، المفضوح بأكبر عملية سرقة آثار وأحد الموالين بشدة للانقلاب، ومن أشد المدافعين عن سياسات القمع إزاء المعارضين، كما أنه متورط في واقعة تعذيب شهيرة لأحد المواطنين عام 2005.

تاريخ “عابد” اﻷسود يمتد من عمله في الشرطة قبل تقديم استقالته، ويتصل بخوضه انتخابات مجلس الشعب عام 2010 تحت راية الحزب الوطني “المنحل”، وتورطه في وقائع تزوير فاضحة بدائرة الصف في محافظة الجيزة، وضرب أحد الموظفين في إحدى لجان قرية “نجوع العرب” لرفضه “تسويد” بطاقات الانتخاب لمصلحته.

زوجة الحرامي

وخرج عابد من الخدمة في الشرطة في سن مبكرة، إذ كان رئيسًا لوحدة المباحث في قسم الهرم بالجيزة، وذلك بعدما “استولى على مضبوطات آثار كبيرة”، وقدم استقالته من الخدمة بعد رفضه تسليم الحرز المستولَى عليه، وفق بلاغ المحاميَين أشرف طلبة وخميس منصور إلى النائب العام السابق، عبد المجيد محمود، بتاريخ 7 مارس 2011، الذي حُفظ من دون تحقيق.

“وهبة” ليست مناضلة أو إعلامية محترفة لها علامات بارزة، هي تنفذ أوامر أسيادها لا أكثر، يقول الناشط محمد عبد المنعم: “عاملة الحوار الأهبل ده وبعدين السيسي يتدخل ويقولها ارجعي واتكلمي براحتك.. وكده يبقي هو راعي الديمقراطية والتغيير.. ده قال يعني نتاج خروج محمود السيسي من الصورة وبكره بسمة تبقى رئيسة التلفزيون وليلة كبيرة سعادتك”.

ويقول الحقوقي عمرو عبد الهادي: “بسمة وهبة زوجة ضابط التعذيب علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الإنسان ببرلمان السيسى، بتقنعنا إن مصر جنة في حكم الجيش، لكن ابنها معاه الجنسية السويسرية وكمان بيدرس بره”. مضيفًا “هؤلاء يتجنّسون ويدرسون ويأكلون ويشربون يلبسون من الخارج ويسرقون فقط من مصر”.

Facebook Comments