استنكر اتحاد علماء الأزهر الشريف الصمت الدولي تجاه الاضطهاد الذي تمارسه السلطات الصينية بحق ملايين من مسلمي الإيجور، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك لحماية وإنقاذ المسلمين من المذابح التي تمارس بحق المسلمين وعمليات القمع والتعذيب لإجبارهم على ترك دينهم. ودعا الاتحاد إلى أن تكون الجمعة القادمة جمعة غضب ونصرة لمسلمي الإيجور أمام السفارات الصينية والمؤسسات الدولية.

وقال الاتحاد- في بيان له حصلت “الحرية والعدالة” على نسخة منه- ولم يتسن لها التوصل للكيان التابع له هذا الاتحاد ـ إنه يتابع بكل حزن وأسى وألم وشعور بالمسئولية: ما تمارسه الصين من “عمليات إبادة جماعية لا مثيل لها” ضد ملايين

ويؤكد الاتحاد أمام هذا الوضع المؤلم على مواقفه الثابتة أمام مآسي المسلمين كافة ومأساة مسلمي الإيجور بصفة خاصة، مطالبًا المؤسسات الدولية، والحكومات الإسلامية بتخليها عن صمتها والذي يؤدي إلى المزيد من الإبادة والقتل، والتحرك سريعًا من أجل انقاذ مسلمي الإيجور.

ويطالب الاتحاد من العلماء والأئمة والدعاة بتذكير المسلمين بالقضية وبأن تكون الجمعة القادمة جمعة غضب ونصرة لمسلمي الإيجور أمام السفارات الصينية والمؤسسات الدولية.

وتقوم الصين بارتكاب المذابح الجماعية بحق المسملين واعتقال مئات الآلاف ووضعهم في معسكرات تغيير العقيدة لإجبارهم على ترك الإسلام.

نص البيان

بيان اتحاد علماء الأزهر الشريف بشأن مسلمي الأويغور

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه، وبعد.

فمن منطلق قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (الحجرات: 10)، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا” رواه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه.

يتابع اتحاد علماء الأزهر الشريف بكل حزن وأسى وألم وشعور بالمسئولية: ما تمارسه الصين من “عمليات إبادة جماعية لا مثيل لها” ضد ملايين من مسلمي الأويغور الذين يعيشون في إقليم تركستان الشرقية بقارة أسيا.

ويستنكر الاتحاد كل ما يحدث للشعب الأويغوري المسلم من قتله وتعذيبه وهدم مساجده، وحرق مصاحفه، ومصادرة أملاكه، وإجباره على ترك معتقداته.

كما يستنكر الاتحاد هذا الصمت العالمي الرهيب ضد ما يحدث من جرائم ضد الشعب الإيغوري المسلم الأعزل من الحكومة الصينية.

وأمام هذا الوضع المؤلم فإن الاتحاد يؤكد مواقفه الثابتة أمام مآسي المسلمين كافة ومأساة مسلمي الإويغور بصفة خاصة.

ويطالب الاتحاد المؤسسات الدولية، والحكومات الإسلامية بتخليها عن صمتها والذي يؤدي إلى المزيد من الإبادة والقتل، والتحرك سريعًا من أجل انقاذ مسلمي الإيغور.

ويطالب الاتحاد من العلماء والأئمة والدعاة بتذكير المسلمين بالقضية وبأن تكون الجمعة القادمة جمعة غضب ونصرة لمسلمي الإيغور أمام السفارات الصينية والمؤسسات الدولية.

كما يستنفر الاتحاد شعوب العالم الإسلامي ويدعوهم إلى العمل من أجل رفع معاناة الشعب الإيغورى المسلم، بكل ما تقع عليهم أيديهم من وسائل الدعم والنصرة المادية والمعنوية لهذا الشعب المسكين، ومقاطعة البضائع الصينية.

وفي الختام: نقول لإخواننا وأهلنا في تركستان الشرقية: ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران:200]

اتحاد علماء الأزهر الشريف

صادر في يوم الأحد 25 ربيع الآخر 1441 هـ الموافق 22 ديسمبر 2019م

#اتحاد_علماء_الأزهر

#قاطعوا_منتجات_الصين

#الصِّين_بلد_إرهابي يقتل مسلمي ⁧ #الإيغور⁩

⁦ #China_is_terrorist⁩

‏⁦ #中國殺死穆斯林⁩

‏⁦ #중국무슬림살해

Facebook Comments