أشعلت أزمة كورونا حالة من الغضب ضد وزير الأوقاف بحكومة الانقلاب محمد مختار جمعة، خاصة مع قدوم شهر رمضان الكريم؛ بسبب القرارات المتخبطة التي اتخذها الوزير.

وكان وزير الأوقاف قد قرر إغلاق المساجد ومنع صلاة الجماعة والجمعة ومنع إذاعة قرآن المغرب والفجر، كما أقال عددا من الأئمة والخطباء لعم التزامهم بقرارات الحظر، كما أقال أحمد القاضي، المتحدث باسم الوزارة، لإعلانه أن الوزارة تدرس مقترح فتح المساجد بالإمام فقط .

وسبق لمختار جمعة أن هاجم الرئيس المخلوع حسني مبارك لموقفه من الديمقراطية، كما امتدح موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني.

كما سبق له أن طالب باستقلال الأزهر وتخصيص ميزانية له، إلا أنه طُرد من الجمعية الشرعية بعد ثورة 25 يناير، واحتضنه أمن الدولة وزرعه في مكتب شيخ الأزهر.

وبعد الانقلاب العسكري على الرئيس الشهيد محمد مرسي، جاء مختار جمعة على رأس وزارة الأوقاف ليستمر بمنصبه رغم تعاقب الحكومات، على الرغم من أن جمعة متهم بقضية فساد بالاشتراك مع وزير الري السابق.

وبدأ مختار جمعة حقبته بمنع صلاة الجمعة في الزوايا، ومنع غير الأزهريين من الخطابة، وقرر توحيد خطبة الجمعة رغم الانتقادات الموجهة للقرار، كما هاجم الشيخ محمد جبريل بسبب دعائه على الظالمين، كما بدأ معركة لفصل الأئمة أطاح خلالها بنحو 12 ألف خطيب بزعم انتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين.

واشتهر عن مختار جمعة تخصيص خطبه لمدح السيسي ووصفه بمجدد العصر، ومهاجمة الرئيس الشهيد محمد مرسي.

وتعرض جمعة لموقف محرج عندما واجهه وزير خارجية العراق، وأظهر ضعف منطقه، واتهمه بليّ المفاهيم والأفكار لأغراض شخصية وفئوية معينة.

وطالب عدد كبير من النشطاء بإقالة جمعة، واتهموه يتعمد قتل روح شهر رمضان الكريم، كما أعلن عدد من المواطنين عن تحدي قراره بمنع إذاعة القرآن قبل المغرب والفجر وأذاعوه من فوق أسطح المنازل، ما اضطره للتراجع أمام الضغوط .

وزير الأوقاف

هاجم مبارك ومدح أردوغان وكانت له مواقف وُصفت بالقوية.. لكن تبدل الحال وعُين وزيرًا للأوقاف فكان ما كان.. محمد مختار جمعة

Posted by ‎الجزيرة – مصر‎ on Monday, April 27, 2020

Facebook Comments