أعلنت وزارة الصحة في حكومة الانقلاب عن ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، حتى أمس الاثنين، إلى 12764 حالة بعد تسجيل 535 حالة إصابة جديدة، وارتفاع عدد الوفيات إلى 645 حالة وفاة بعد تسجيل 15 حالة وفاة جديدة.

وقال خالد مجاهد، المتحدث باسم صحة الانقلاب، في بيان له، إنه تم تسجيل 535 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليا للفيروس، ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تجريها الوزارة، بالإضافة إلى وفاة 15 حالة جديدة، مشيرا إلى أن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي، لافتا إلى خروج 268 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 3440 حالة حتى اليوم.

من جانبها، كشفت منظمة الصحة العالمية عن أحدث إحصاء لإصابات ووفيات فيروس كورونا المستجد في قارة إفريقيا، حيث تجاوزت الإصابات في القارة السمراء 84 ألف حالة، وأكثر من 2700 وفاة بسبب الوباء.

وتصدرت مصر القارة الإفريقية في عدد الوفيات جراء فيروس كورونا، بإجمالي 645 حالة وفاة، ووفقا لهذه الأرقام، بلغت نسبة الوفيات جراء فيروس كورونا في مصر، 22.3% من إجمالي الوفيات التي سجلت في القارة السمراء.

التعايش مع كورونا

من جانبه قال نادر سعد، المتحدث باسم مجلس الوزراء بحكومة الانقلاب، إن الدولة لن تسمح لفيروس كورونا بتعطيل الأنشطة الاقتصادية، داعيا إلى التعايش مع الجائحة.

وأضاف، في مداخلة هاتفية، أن المرحلة الأولى من عودة الحياة الطبيعية باشتراطات وضوابط صحية ستبدأ منتصف يونيو المقبل.

أزمة أطباء تكليف دفعة مارس

وفي السياق ذاته، طالب أطباء تكليف دفعة مارس 2020 رئيس مجلس الوزراء بحكومة الانقلاب الدكتور مصطفى مدبولي بالتدخل فيما يخص أزمة نظام التكليف.

وأكد الأطباء رفضهم لنظام التسجيل في نظام التكليف الذي استحدثته وزارة الصحة وأثبت فشله، على حد قولهم، وطالبوا بعقد مقابلة مع رئيس الوزراء سواء كان بمقر رئاسة الوزراء أو عن طريق تقنية اجتماع الفيديو عن طريق الإنترنت؛ تنفيذا لتعليمات التباعد الاجتماعي.

وأشار الأطباء إلى أن حل هذه الأزمة سيؤدي إلى ضم 7 آلاف طبيب شاب فورًا للمنظومة الصحية، خاصة في ظل جائحة كورونا.

وقال الدكتور مصطفى جاويش، المسئول السابق بوزارة الصحة، إن تصريحات وزيرة الصحة بشأن التعايش الديناميكي مع فيروس كورونا كانت أكثر دقة من تصريحات المتحدث باسم حكومة الانقلاب، بخصوص بدء رفع الحظر بداية من منتصف يونيو المقبل.

وأضاف جاويش، في مداخلة هاتفية لقناة "الجزيرة مباشر"، أن المقياس الحقيقي لتقليل إجراءات الحظر هو معدل الإصابات، ويجب توفير وجود فحوصات خاصة، وأن منحنى معدل الإصابات في مصر متأرجح ويصعب القياس عليه.

وفيما يتعلق بمشكلة أطباء التكليف، قال جاويش إن حكومة السيسي رفضت تعيينهم منذ مارس الماضي، بعد تغيير وزيرة الصحة نظام التكليف للأطباء من الذهاب إلى الريف إلى برنامج الزمالة المصرية والمستشفيات مباشرة، ويذهب عدد قليل للريف.

وأوضح جاويش أن دفعة سبتمبر عددها 800 طبيب، والزمالة المصرية تعد شهادة عالمية معترف بها دوليا، وتستوعب 2000 طبيب فقط، وهو ما تسبب في وقف تعيين دفعة مارس، مضيفا أن الوزيرة قالت إنها تعاقدت مع جامعة هارفرد لاستقدام مدربين، وبالتالي تتحول الدراسة العملية الإكلينيكية إلى دراسة نظرية وستفقد قيمتها.

تصريح سخيف

وفي السياق ذاته، هاجمت نقيبة تمريض المنيا، انتصار رئيف، ‏مدير إدارة مكافحة العدوى بوزارة الصحة بأن سبب عدوى كورونا هو العلاقات الاجتماعية بين الأطقم الطبية.

ووصفت "انتصار رئيف" تصريحات مدير إدارة مكافحة العدوى بـ"السخيفة"، مؤكدة أن نقص المستلزمات الطبية هو سبب عدوى كورونا وليس العلاقات الاجتماعية بين الأطقم الطبية.

وشددت على أن بروتوكول وزارة الصحية الجديد لمكافحة العدوى الذي تم تطبيقه مؤخرا سيقضي على الفريق الطبي.

رسالة نقابة تمريض المنيا

"تصريح سخيف".. نقيبة تمريض المنيا إنتصار رئيف تهاجم ‏مدير إدارة مكافحة العدوى مؤكدة أن نقص المستلزمات الطبية هو سبب عدوى كورونا وليس العلاقات الاجتماعية بين الأطقم الطبية

Posted by ‎الجزيرة – مصر‎ on Monday, May 18, 2020

Facebook Comments