أدى أعداد قليلة من المسلمين صلاة عيد الفطر بمساجد محددة وسط تدابير عزل مشددة لمكافحة الجائحة، وتحل أزمة كورونا ضيفا ثقيلا حرم الكثيرين من أداء صلاة العيد جماعة، وأجبرهم على الاحتفال بالعيد .

وبسبب الالإجراءات الاحترازية في أغلب البلدان العربية والإسلامية، فإن المسلمين لن يحتفلوا كما يحصل عادة من أداء الصلاة جماعة وتبادل الزيارات العائلية وشراء الهدايا والملابس والحلويات. ويتعين على الجميع التماهي مع الجائحة، بعدما أدّى التراخي في الالتزام بالقيود إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالوباء.
وحظرت دول عدة أداء الصلاة جماعة. وفرضت حظر تجول لمدة خمسة أيام كاملة، اعتبارا من أمس السبت.

وبدا الحرم المكي شبه فارغ، ما عدا عدد قليل من المصلين الذين سمحت لهم السلطات بالصلاة جماعة في الحرم المكي مع تباعد بينهم. فيما شهدت عدد من مدن وبلدات الضفة تدفق أعداد المصلين إلى المساجد وفتح أقفالها وأداء الصلاة فيها، أو في ساحتها العامة. وأدى عدد من المصلين الصلاة في ساحة المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة بالخليل، وسط استنفار لقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وانطلاقا من الخليل، خرجت مسيرات شعبية فجرا في عدد من مناطق الضفة، طالب فيها المواطنون بفتح المساجد لأداء صلاة العيد. وأدى المصلون أيضا صلاة العيد في عدد من مساجد طولكرم وجنين ونابلس وبيت لحم.  كما أدى الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة صباح الأحد، صلاة عيد الفطر المبارك في المساجد في مختلف محافظات القطاع.

وبالقدس اقتحم المصلون الذين تجمعوا بالعشرات حواجز الاحتلال الحديدية، واشتبكوا مع قوات الاحتلال وتمكنوا من الوصول إلى ساحة الغزالة عند باب الأسباط لأداء صلاة العيد. واعتدت قوات الاحتلال الصهيوني على فلسطينيين حاولوا الوصول إلى أبواب المسجد الأقصى لأداء صلاة عيد الفطر صباح الأحد، فيما تجمع آلاف الفلسطينيين لأداء الصلاة بالضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

Facebook Comments