مطالبات بالحرية لـ”سمية” و”هدى” و”هشام” وسط مخاوف على حياتهم

- ‎فيحريات

تواصل سلطات الانقلاب التنكيل بالمعتقلة سمية ماهر حزيمة مع استمرار حبسها للعام السادس ، منذ اعتقالها من منزلها بمدينة دمنهور في أكتوبر 2017  قبل زفافها بأيام حيث تعرضت للإخفاء القسري لمدة عام ظهرت بعده لتحبس على ذمة قضية ملفقة. ومنذ ذلك التاريخ حتى الآن محبوسة في سجن القناطر في ظرف احتجاز تفتقر لأدنى معايير سلامة وصحة الإنسان .

وتتعنت سلطات النظام الانقلابي في الإفراج عنها ويتم تجديد حبسها تلقائيا كل 45 يوما رغم تدهور حالتها الصحية والنفسية ، حيث تعاني من أمراض القولون العصبي وارتجاع المريء والتهابات حادة في المعدة، بالإضافة إلى التهابات في مفاصل الركبة ، ولا تتوقف مناشدات أسرتها وزوجها لرفع الظلم الواقع عليها والإفراج ووقف التنكيل بها وما تتعرض له من انتهاكات وقمع دون جريمة حقيقة.

 

مخاوف على حياة المعتقلة هدى عبدالحميد

فيما حملت حركة "نساء ضد الانقلاب" السيسي مسئولية سلامة المعتقلة السيدة هدى عبد الحميد، 56 عاما، والدة المعتقل عبد الرحمن الشويخ التي تدخل عامها الثالث في سجون السيسي على ذمة القضبة 900 لسنة 2021، ورغم تدهور حالتها الصحية داخل محبسها وخاصة أنها مريضة بالسكري ، فمازالت السلطات تتعنت في إخلاء سبيلها .

وأكدت الحركة أنها تصارع الموت البطىء داخل محبسها جراء الإهمال الطبي المتعمد، حيث لا تحصل على حقها في الرعاية الطبية اللازمة بما يهدد حياتها.

وكانت قوات الانقلاب اعتقلت "هدى" عقب نشرها فيديو تكشف فيه تعذيب ابنها "عبد الرحمن" على يد ضابط أمن دولة بسجن المنيا ، فتم اعتقالها هي وزوجها وابنتها الطالبة 18عاما وتعرضوا للإخفاء القسري وبعد فترة تم إخلاء سبيل زوجها وابنتها ، ومازالت هي محبوسة في سجن القناطر تتعرض لانتهاكات وحشية.

 

الحرية للصحفي هشام عبدالعزيز

وطالبت منظمة "الديمقراطية الآن" بالحرية للمعتقل هشام عبدالعزيز ، الصحفي بقناة الجزيرة، بعد أن  قضي 42 شهرا من الحبس منذ اعتقاله في يوم ٢٠ يونيو ٢٠١٩ عقب عودته من الدوحة لقضاء إجازته المعتادة وتم حبسه على ذمة القضية رقم 1365 لعام 2018 حصر أمن دولة بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية.

وقالت المنظمة إن "هشام" فقد خلال حبسه أكثر من نصف بصره وسمعه مع اضطراب في ضربات القلب ومشاكل صحية أخرى ليس أقلها تردي الجهاز البولي، وطالبت سلطات الانقلاب بالإفراج عن "هشام" فورا.

ويعاني الصحفي المعتقل من مشكلات صحية تحتاج لعمليات جراحية ورعاية طبية تتناسب وحالته الصحية التي تتدهور يوما بعد الآخر في ظل ظروف احتجازه التي تفتقر لأدنى معايير السلامة.

وبحسب زوجة هشام فهو يعاني من الجلوكوما مياه زرقاء مع ارتفاع في ضغط العين، مما يسبب له عتامة في القرنية وألم شديد، إضافة إلى إصابته بـ تكلس في عظمة الركاب بيزيد تدريجيا لدرجة أنه لا يسمع بأذنه اليمنى.

وأضافت أن زوجها يحتاج لعلاج خارج السجن، خاصة وأن العملية الأولى الخاصة بالمياه الزرقاء تحتاج لدرجة عالية من الدقة والتعقيم، والعملية الثانية الخاصة بالأذن نسبة نجاحها ضعيفة جدا لأنها قريبة من المخ.

وأشارت إلى أن زوجها  لا ينتمي لأي تيار سياسي أو أيديولوجي، حتى عمله في قناة الجزيرة، كان منتج برامج اجتماعية منها "ساعة صباح"، حتى أنه ليس لديه حساب على فيسبوك أو أي نشاط على مواقع التواصل الاجتماعي من الأساس.

ويعمل هشام عبد العزيز، بحسب مؤسسة مراسلون بلا حدود، منتجا فنيا في قناة الجزيرة القطرية، و يعاني من مشاكل خطيرة في الرؤية حيث كان يعاني قبل القبض عليه، من الجلوكوما في كلتا العينين وضمور جزئي في العصب البصري بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم على مستوى العينين، وقد ذهب إلى مصر لتلقي العلاج خلال إجازته السنوية قادما من قطر، حيث خضع لعمليتين جراحيتين في عينه اليمنى، ولكن في ظل غياب العلاج المناسب، يمكن أن تتطور عتامة القرنية، مما قد يؤدي إلى فقدان شديد في الرؤية.