شهد هاشتاج “#الحياة_حق” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ تضامنًا مع المعتقلين في سجون الانقلاب، وعبّر المغردون عن استيائهم تجاه ما يتعرض له المعتقلون والمعتقلات من جرائم وانتهاكات داخل سجون الانقلاب، مؤكدين ضرورة العمل على إطلاق سراحهم ومحاسبة المجرمين.

وكتب علي الإسكوبي: “قولي يا قاضي إزاي بتنام وإنت بتدي بريء إعدام؟”. فيما كتبت أم أنس: “البرد كل عضمنا واتكسحنا.. طلبنا حتى نشوف الشمس أو دخلوا بيض أو لبن نشتريه، ردهم ممنوع، يا نقتلكم يا نقتلكم مين هينجدكم”.

وكتبت الثائرة الصغيرة: “المطر غرّق الزنازين والمعتقلين مفيش عندهم أي مصدر للدفء، البلاط تلج في عز البرد ده مفيش عندهم هدوم يلبسوها.. لو هدومهم اتغرقت معندهمش غيرها.. كل واحد نايم على سرير، ومتغطي ببطانية ولابس هدوم شتوي يفتكر إخوانه”.

 

قولي يا قاضي إزاى بتنام وانت بتدي برئ إعدام #الحياة_حق pic.twitter.com/O0IpIBWzN0

— علي الاسكوبي (@Ali_Elaskopy1) January 4, 2020

وكتبت راندا: “أختك معتقلة في زنزانة حقيرة انفرادي أو ممنوع عنها الزيارة.. تعاني مرارة الاعتقال ورطوبة الزنزانة ومضربة عن الطعام.. تُعافر من أجل أن تحيا حياة كالحياة، وأنت تحت البطانية تشرب ما لذ وما طاب.. أنقذوهم بالدعاء.. اكتبوا عنهم عرفوا الناس بمعاناتهم”.

وكتبت ريتاج البنا: “عشرات الآلاف من المعتقلين والمختفين يعانون بسبب طريقة بناء السجون وأماكن الاحتجاز، ورطوبة الزنازين التي تحول جدران وأرض الزنزانة إلى قطع من الجليد.. المطر غرق الزنازين والمعتقلين يموتون بردا، لا يوجد أى مصدر للدفء، حتى الملابس الثقيلة والبطاطين ممنوعة.. أنقذوهم من القتل”.

#الحياة_حق
اختك معتقلة في زنزانة حقيرةانفرادي أوممنوع عنهاالزيارة
تعاني مرارة الاعتقال ورطوبة الزنزانة ومضربة عن الطعام تعافرمن أجل أن تحياحياةكالحياة
وانت تحت البطانيةتشرب مالذوماطاب
تتنمروتتأفف
انقذوهم بالدعاء
اكتبواعنهم عرفواالناس بمعاناتهم pic.twitter.com/F8grdmXEhz

— راندا (@doda__25) January 4, 2020

فيما كتب قاسم: “من شيم العرب قبل الإسلام، أن المرأة لا تدخل في صراعاتهم القبلية، فضربها أو إهانتها كانت سُبة  أو عارًا، أما في ظل المدنية المعاصرة، فلا يوجد شيء محظور أو ممنوع، لقد تجاوزنا أخلاق الجاهلية بمراحل إلى الأسوأ”.

وكتبت آلاء الإربياري: “معتقلات سجن القناطر يمتنعن عن استلام “التعيين” اعتراضًا على الإهمال الطبي، والذي تسبّب في وفاة المعتقلة مريم سالم.. حسبنا الله ونعم الوكيل”.

#الحياة_حق
المطر غرق الزنازين و المعتقلين يموتون بردا ، لايوجد اى مصدر للدفئ حتى الملابس الثقيلة و البطاطين ممنوعة ..
انقذوهم من القتل pic.twitter.com/N0dSTSpZEE

— ريتاج البنا (@fadaa1234) January 4, 2020

فيما كتبت صمت البركان: “الزيارة حق.. العلاج حق.. الطعام حق.. البطاطين حق.. الملابس الثقيلة حق.. المعاملة الآدمية حق.. مكان الاحتجاز الآدمي حق”.

وكتب عبد الله: “يحاول عسكر كامب ديفيد أن يسلبوا حياتنا ولكن هيهات فحياتنا بيد الخالق”.

الزيارة حق
العلاج حق
الطعام حق
البطاطين حق
الملابس الثقيلة حق
المعاملة الآدمية حق
مكان الاحتجاز الآدمى حق#الحياة_حق pic.twitter.com/EPXDN9J4yA

— صمت البركان (@maromiro7910) January 4, 2020

Facebook Comments