أفاد التليفزيون السوداني، اليوم الإثنين، بأن رئيس وزراء البلاد عبد الله حمدوك نجا من محاولة اغتيال في العاصمة الخرطوم.

وقالت وسائل إعلام سودانية: إن محاولة الاغتيال تمت عبر سيارة مفخخة استهدفت موكبه.

وقال شهود عيان إن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك نجا من محاولة اغتيال بتفجير استهدف موكبه في منطقة كوبر بالعاصمة الخرطوم، صباح اليوم الإثنين.

وتداول ناشطون سودانيون ووسائل إعلام محلية أنباء عن محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها حمدوك، اليوم، باستخدام عبوة ناسفة لتفجير سيارته.

وبث الناشطون ووسائل الإعلام السودانية مقاطع مصورة من مكان التفجير، وسط حشود كبيرة من السودانيين.

 

https://twitter.com/Sudan_Trending/status/1236919117774536705?s=20

 

https://twitter.com/AlJidyan/status/1236924907402993664?s=20

 

https://twitter.com/mohmmed9b1/status/1236926596373774336?s=20

 

https://twitter.com/marwanatif/status/1236924847537688576?s=20

 

https://twitter.com/marwanatif/status/1236924847537688576?s=20

 

ويعتبر هذا الحادث هو الأول من نوعه في العاصمة الخرطوم، والذي وقع تحديدًا تحت جسر كوبر الذي يفصل بين الخرطوم والخروطوم بحري ويقع الجسر كذلك بالقرب من سجن كوبر بالخرطوم الذي يقبع فيه الرئيس المعزول عمر البشير وعدد من قيادات النظام السابق؛ حيث تعرض موكب الرئيس لاستهداف غريب.

ولا يعرف حتى الآن هل تم باستخدام عبوة ناسفة أو سيارة مفخخة، فالتفاصيل ما زالت غامضة، وحتى الآن الحكومة السودانية صامتة لم تصدر أي بيانات، كما لم يتم الاعلان عن إصابات.

وحمدوك يحظى بشعبية كبيرة بعد الثورة ويأتي هذا الاستهداف وسط ظروف غامضة وشح في المعلومات ولا يعرف ما هي الجهة التي قامت بهذا الفعل، وسط تساؤلات واستغراب الناشطين والسياسيين المقربين من رئيس الوزراء عن سبب الاستهداف، فالحادثة تبدو غريبة وهي الأولى من نوعها في العاصمة السوادنية.

وشهدت السودان قبل شهرين أحداث مواجهات مسلحة في داخل بعض المقار العسكرية التابعة للمخابرات، وسط صراعات عسكرية عسكرية.

Facebook Comments