“دحلان” على طاولة بايدن -نتنياهو.. ومراقبون: الإمارات تضغط بعدما صبت دماء الأطفال في أبوظبي وواشنطن

- ‎فيسوشيال

 

أشارت دوائر قريبة من المعسكر الصهيوني على مواقع التواصل إلى مقترحات أمريكية جديدة بتشكيل قوات عربية مصرية أردنية وفلسطينية يقودها محمد دحلان؛ لاقتلاع المقاومة وتنفيذ الأهداف الصهيونية بدلا من الغزو البري المكلف للجيش.

البعض يتفق والآخر اختلف مع الطرح وقال حساب @maen_aldab46129: “إذا دخلت قوات عربية سيتم تسليم غزة للسلطة على خرابها ما بعد الحرب، وهو ما يسعون إليه وتنصيب دحلان وهنا تكمن الفكرة حول إنهاء حماس والفصائل ونزع جميع أسلحة غزة، وكل ذلك يتوقف على صمود المقاومة والفصائل وهذا ليس بمستبعد، لأن تل أبيب أخبرت بايدن أن الحرب ربما ستمتد لشهور عدة والله أعلم”.

وأضاف @mah_farrag، “الأقرب أن بايدن اتفق مع السيسي وملك الأردن أنهم هيكونوا قوة حماية دولية هتتولى السيطرة على غزة بعد إسرائيل تقضي علي حماس ويرجو سلطة أبو مازن للقطاع بقيادة دحلان، حد قال التحليل ده وهو الأقرب للمنطق في الهبل اللي بيحصل ده”.

آخرون رأوا أنه من المستحيل على حماس القبول حل جناحها العسكري والاكتفاء بالسياسي والبقاء على إدارتها قطاع غزة بدلا من محمد دحلان، في حين تضغط الإمارات التي يعمل بها دحلان مستشارا أمنيا لمحمد بن زايد ويدير منها قنوات الغد ومنصات وطابور من الذباب الإلكتروني لاستمرار الوضع الحالي وتضغط على تسليم القطاع لدحلان كحل وعندها ستساهم بالجزء الأكبر من إعادة الإعمار.

وعن الدور الأمريكي

اتفق مراقبون مع الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين رأى أن جمود بايدن وإدارته لا يترك للولايات المتحدة فرصة لتكون فوق النزاع، بالنسبة للمسلمين، إسرائيل تساوي الولايات المتحدة الأمريكية ودماء الأطفال الفلسطينيين في واشنطن.

ويسعى الأمريكان بحسب مراقبين إلى سياسة تفتيت الساحات الذي زار تل أبيب الأربعاء والتقى رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو.

وقال الصحفي عبدالفتاح فايد @fayednet : إن “إدارة بايدن لم توفر غطاء لهذه المذابح كما يقول الكثيرون، بل هي من تشرف على تنفيذها فعليا وتوفر لها الدعم الكامل بالأسلحة والذخيرة والخبراء وبشكل معلن، فضلا عن الدعم الدبلوماسي والإعلامي، ومنذ زيارة وزير الدفاع ووصول قائد القيادة المركزية إلى إسرائيل ووتيرة المجازر في تزايد”.

https://twitter.com/fayednet/status/1714373756284473739

أما الناشط والصحفي أنس حسن @Anas7asan فأشار لمجموعة أسباب لإصرار بايدن على اقتحام غزة والتهجير أكتر من نتنياهو.

وهي برأيه:
– أمريكا والغرب دايما بتشوف دور إسرائيل ووظيفي وكجبهة متقدمة في المنطقة، وخططها في أي مواجهة محتملة.

– بلينكن بعد جولة خليجية ضمن تمويل الجزء الأكبر منه إماراتي هيروح لمصر، لخطة التهجير الجزئية مش الكلية، ومصر قبلت بها.

– الهدف الآن تحول من تهجير كامل القطاع، إلى تهجير جزء منه لبناء حالة لجوء على الحدود المصرية يمكن أن تتنامى.

– أميركا تريد أكثر من إسرائيل إنهاء وجود حماس في غزة، وده الهدف اللي صرح عنه بايدن النهارده، وقال إنه لابد من اقتحام غزة، ولكن ليس احتلالها
ولفت إلى محاور أخرى تسبب في ذلك وهي:
– حماس أثبتت بهذه الهجمة التي نفذتها استحالة تنفيذ الممر الاقتصادي الهندي الذي عكفت عليه الإمارات والهند وإسرائيل والسعودية، والذي تم استثناء مصر وتركيا وقطر والعراق منه.

– وبوجود حماس وقوتها المتعاظمة، وتبخر الآمال بتحويلها لقوة عاقلة وفق الأسس الليبرالية للنظام الدولي، أي تقايض باللقمة، وتركع بالتنمية فهنا ناقوس خطر كبير.

– لذلك فإنها ولجعل الخطط الأمريكية للمنطقة ممكنة، لابد من إنهاء قوة حماس نهائيا، واقتلاعها من الجذور، وهذه مصيرية لواشنطن أكثر من تل أبيب.

– إسرائيل قد تتعايش مع وجود مقاومة مسلحة في جوارها تخوض معها مواجهة موسعة أو محدود، الأمر مؤلم ولكنه اعتياد وجودي لإسرائيل، أما واشنطن وخطط التنمية الخليجية الأخيرة، لا تقبل إلا باستقرار إسرائيل.

الإمارات حلفاء بايدن

أنس حسن قال: إنه “ستجد أن الإمارات هي الأولى في إدانة حماس عربيا وإسلاميا، ومن الأوائل عالميا، وهذه واضح ليس لأجل التطبيع فقط، وإنما لأن الإمارات استثمرت كثيرا في مشروع الممر الاقتصادي الهندي”.

وأوضح أنه بايدن يريد الآن وبن زايد أن ينفذ نتنياهو ضربته، ويسميها بايدن فرصة تاريخية لاقتلاع حماس، لأنه وبدون ذلك لن تموت إسرائيل، لكن سيموت مشروع اقتصادي يحاصر الصين وينافسها.

وأشار إلى فرض بلينكن على مصر قبول مخيمات لجوء أولية، تسع ل ١٠٠ ألف لاجئ، وهذه إن تمت، فستكون مقدمة لتوسيع دائرة اللجوء إلى مليون، والمليون هؤلاء ستخلق لهم إدارة مدنية جديدة.

وعن مخطط الإمارات لغزة، الإدارة المدنية الجديدة هذه ليست حماس، وإنما مشروع دحلان الذي كان يحلم به، والذي على أساسه أقنع الإماراتيين بدعم صفقة القرن كحل وجودي للقضية، استبدال سلطة وتمويل.

وعن مخطط الإمارات لغزة، الإدارة المدنية الجديدة هذه ليست حماس ؟ وإنما مشروع دحلان الذي كان يحلم به، والذي على أساسه أقنع الإماراتيين بدعم صفقة القرن كحل وجودي للقضية، استبدال سلطة وتمويل رام الله بسلطة جديدة. ممولة عربيا وعالميا.

وأشار إلى أن مخططات الأعداء وحلفاءهم حالم، وكارثي، ولكنه أيضا لن يوقفه إلا صمود المقاومة و وصمود أهل غزة ومنع مخطط التهجير، مطالبا أن يستمر الضغط الشعبي العربي والعالمي، وتأخذ التحركات أشكالا منظمة ومكثفة، فهذه لحظتنا التاريخية، لأنه إذا فشل المخطط، فدفة التاريخ ستنتقل لنا تدريجيا.

وخلص إلى أن ما كان سببا لذلك هو ما حدث يوم ال٧ من أكتوبر، هو مفصلي في تاريخ الأمة وفي دورات التاريخ، فلنكن على قدره ولنسعى لتثبيت لحظة الانتصار تلك.