مستشار ترامب: إنهاء القتال في السودان على رأس أولويات الإدارة الأمريكية

- ‎فيعربي ودولي

 

 

يشهد السودان صراعًا مسلحًا مستمرًا منذ اندلاع المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع قبل ثلاث سنوات، ما أدى إلى تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.

ومع دخول النزاع عامه الرابع، تصاعدت التحذيرات الدولية من خطر انهيار مؤسسات الدولة في السودان، في ظل نزوح ملايين المدنيين وتفاقم نقص الغذاء والدواء.

 

الإدارة الأمريكية

 

من جانبها طالبت الولايات المتحدة الأطراف المتحاربة في السودان بوقف فوري للعمليات العسكرية، محذّرة من أن البلاد تقترب مما وصفته بـ“الفرصة الأخيرة” لاحتواء النزاع المتصاعد.

وقال مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشئون العربية والإفريقية، إن مؤتمر برلين الذي تزامن مع مرور ثلاثة أعوام على اندلاع الحرب في السودان، نجح في جمع أكثر من 1.7 مليار دولار لدعم الاستجابة الإنسانية، في مؤشر على تزايد القلق الدولي حيال تدهور الأوضاع في السودان.

وأكد بولس فى تصريحات صحفية، أن الإدارة الأمريكية تضع إنهاء القتال في السودان على رأس أولوياتها، مشيرًا إلى أن استمرار التصعيد لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة الإنسانية وتقويض أي فرص لبدء مسار سياسي جاد في السودان.

 

هدنة إنسانية شاملة

 

وأضاف  أن المرحلة الحالية تتطلب التوافق على هدنة إنسانية شاملة في السودان، مع ضمان وصول المساعدات دون عوائق، إلى جانب الالتزام بخطة سلام قابلة للتنفيذ، مؤكدًا أن الدعم الدولي لن يقتصر على التمويل بل سيمتد إلى الدفع نحو تسوية سياسية في السودان.

وشدد  بولس، على أن المجتمع الدولي ينظر إلى وقف الحرب في السودان باعتباره شرطًا أساسيًا لوقف الانهيار الإنساني واستعادة قدر من الاستقرار، في ظل استمرار معاناة المدنيين وتفاقم الأزمة في السودان.