كتب أحمد علي:

نظمت عدد من القوى الثورية المصرية بتركيا، عقب صلاة الجمعة، وقفة احتجاجية في ميدان الإطفائية بمدينة إسطنبول، بمشاركة عدد من رموز وممثلي مختلف القوى المناهضة لسلطة الانقلاب، رفضًا للتفريط والتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير والمطالبة بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة من قضاء السيسي بحق رافضى الفقر والظلم المتصاعد.

تأتى الوقفة التى شهدت مشاركة واسعة لأعضاء من جماعة الإخوان المسلمين، والتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، وقوى وطنية أخرى ضمن المظاهرات الرافضه للانقلاب وبيع الجزر المصرية والتى أعلن عنها المهندس أيمن عبدالغني، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، الذى طالب جميع من وصفهم بالأحرار بأن يقفوا صفا واحدًا لإسقاط سلطة الانقلاب لوقف خيانات السيسي الخائن والقاتل لشعبه والسارق لموارده.

كان عبدالغنى قد ذكر فى تصريحات صحفية أن ممثلي الأحزاب السياسية في الخارج، وعلى رأسهم حزب الحرية والعدالة، يبذلون جهودًا كبيرة للتواصل مع جهات دولية مختلفة للتأكيد على عدم شرعية جميع الاتفاقيات التي توقعها سلطة الانقلاب، والتي تفقد أي شرعية.

وأضاف أن عددا من القوى السياسية والشخصيات والمؤسسات الحقوقية، تبذل قصارى جهدها في سبيل إيقاف أحكام الإعدام، الصادرة من قضاء الانقلاب دون الاستناد إلى أي أدلة، مشيرًا إلى تحركات حقوقية بمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

Facebook Comments